الانتصار(أهم مناظرات الشيعة في شبكات الإنترنت) - العاملي - الصفحة ٣٢٩ - الفصل الخامس رد افترائهم على النبي ( ص )
أقوله أنا ولا أهل السنة ، بل أنتم أيضا . . مفهوم ؟ ! ولا أعيد الكلام : لا نحن ولا أنتم يا فاطمي نقول بالعصمة المطلقة للأنبياء والرسل . فإذا عرفت ذلك ، عرفت أن الله قد عاتبه في سروة التحريم ، وقد عاتبه في مواضع أخرى . بل إن الله قال له في سورة التحريم : ( لم تحرم ما أحل الله لك ) يا رب ، أتكون فهمت الآن !
وبعدين يا فاطمي ، أنا لست ممن يسمع الكلام مثل الذي يقوله المهاجر في التلفزيون السوري : إحنا والسنة مثل بعظ ! ! وينطلي علي هذا الكلام !
! ولست ممن يقال له : هل هذا يتماشى مع كونه على خلق عظيم ؟ ! !
هذا التلبيس لا يمشي علي ! إلعب غيرها . الفعل : يلعن : فعل مضارع يفيد الاستمرارية ، وفي بعض الأحيان يفيد الديمومة على اللعن إن صرحت الجملة بذلك . لعن : فعل ماضي مبني على الفتح لا يفيد أبدا الديمومة ، بل يفيد فعل اللعن لمرة واحدة أو أكثر .
لعنت ( أنا ) : أي فعلت فعل اللعن مرة في كذا وكذا ، ولا يفهم من هذا أبدا أنه يفيد : أنني أداوم على لعن كذا . اللهم إلا أن تأتي جملة أخرى تصرح بفعل مشابه للديمومة كفعل المضارع أعلاه . إذن المعصوم بأبي هو وأمي صاحب الرسالة الحقة الذي لم يتوه عنه ( كذا وهو تعريض بأن الشيعة يقولون : تاه جبريل ! ! ) جبريل عليه السلام ويعطيه هذه الرسالة بالخطأ ، حاشا جبريل عليه السلام ، يقول كما ورد في صحيح مسلم يرحمه الله :
اللهم من كنت قد لعنته أو سببته أو . . . الخ .
يفيد هذا فعل اللعن أو السب لمرة واحدة فقط ! ولا يفيد أنه عليه وعلى آله أفضل الصلاة والسلام كان يداوم على اللعن . . . . ولكن ليت شعري !