الانتصار(أهم مناظرات الشيعة في شبكات الإنترنت) - العاملي - الصفحة ٣١٤ - الفصل الخامس رد افترائهم على النبي ( ص )
بغير ما اكتسبوا فقد احتملوا بهتانا وإثما عظيما ) ! ! ! ثم تأتينا يا عمر وتقول :
( والاستهزاء هو شعارك وشعار أصحابك ) ، كأننا يا عمر من روى أحاديث اللعن في كتبهم ، ولستم أنتم يا عمر ؟ ! ! فهل نسيت يا عمر إنكم تنسبون رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) والعياذ بالله إلى الظلم بتقولكم هذا ؟ ؟ صح يا عمر . . .
قلت : ( لن أكمل معك النقاش إلا بعد الإجابة على هذا السؤال الذي يتعلق بالموضوع ) .
أقول يا عمر : وهل هذه هي الطريقة المثلى لهروبك ؟ ؟ أبعد أن تفتح موضوع وتهدد وترعد وبعدها تهرب ؟ ؟ وأين تبرئتك لرسول الله صلى الله عليه وآله ؟ ؟ أين وأين و . . و . . و . . أم إنك تورطت ولم تجد ردا لذلك .
والظاهر إنك لم تجد إلا ردان ( كذا ) ، الأول : أن تبرأ ( كذا ) الرسول صلى الله عليه وآله من هذه الأقوال التي افتريتموها عليه وتطعن في روايات الطعن وبالتالي تسقط نظرية صحة جميع الروايات في البخاري ومسلم ، والتي هي من المسلمات لديكم . والثاني : هو أن تصحح تلكم الروايات وتطعن في خير خلق الله صلى الله عليه وآله ، وتناقض القرآن بذلك ! !
والظاهر أن أحسن وسيلة لك للتخلص من الرد هي محاولة تغيير الموضوع من روايات الطعن في البخاري ومسلم إلى موضوع العصمة ! ! ونكرر إفتح صفحة مستقلة لأناقشك فيه . الله يعينك يا عمر ورطت نفسك ، وقعدت !
* *