الانتصار(أهم مناظرات الشيعة في شبكات الإنترنت) - العاملي - الصفحة ٣١٦ - الفصل الخامس رد افترائهم على النبي ( ص )
ثالثا : لا أدري ماذا تقصد بأخلاقياته العظيمة ، لأننا ما عهدنا عليكم إلا لف ودوران ، فأقول : إن كان قصدك شتم النبي فشاتم النبي كافر ، أما غير ذلك فحدد ! ! أرجو أن أكون قد أجبتك الآن ، ولكن هل أنت الذي تستجوبني فقط ، أم أنه يحق لي أن أسأل يا فاطمي ؟ ! ! أرجو الإجابة !
* فكتب ( الفاطمي ) بتاريخ ١٦ - ١ - ٢٠٠٠ ، الثانية عشرة والنصف ظهرا :
أقول يالشامي : الظاهر إنك لم تدقق بالسؤال وأعيد السؤال كما هو موجود :
هل تعتقد بأن الرسول ) صلى الله عليه وآله ) كان يسب ويلعن ويجلد من لا يستحق من المسلمين أو ليس هو أهلا لذلك من المسلمين ؟ ؟
أنظر يا شامي ( من لا يستحق من المسلمين أو ليس هو أهلا لذلك من المسلمين ) ولم أقل يضرب لكي تقول ( يضرب ) ، ولا نريد اللف والدوران بالجواب ، فالله سبحانه وتعالى مدح الرسول صلى الله عليه وآله بقوله ( وإنك لعلى خلق عظيم ) بينما صحاحكم تقول بأنه بأنه كان يسب ويلعن ويجلد من لم يكن أهلا لذلك ، وإليك الأحاديث الدالة على ذلك والعياذ بالله من صحاحكم :
في صحيح مسلم كتاب البر والصلة ، ج ١٦ ص ٣٣٦ ، ط - دار المعرفة :
باب : من لعنه النبي صلى الله عليه وسلم أو سبه أو دعا عليه وليس هو أهلا لذلك ، كان له زكاة وأجرا ورحمة . وألفاظ الحديث كالآتي في صحيح مسلم :