الانتصار(أهم مناظرات الشيعة في شبكات الإنترنت) - العاملي - الصفحة ٤٣٠ - الفصل الثامن رد ما نسبوه إلى النبي ( ص ) من العبوس في وجه المؤمنين ! !
المفسرون الشيعة :
- قال السيد الخوئي في منية السائل ص ٢٢٤ :
س : سيدي ، ما قولكم في سورة عبس وتولى ، هل نزلت في النبي ( ص ) أم لا ؟ وإذا لم تكن نازلة في النبي ( ص ) ، ففي من نزلت ؟ .
ج : عند أهل السنة أن الآية نزلت في النبي الأكرم صلى الله عليه وآله ، وأما عند الشيعة فالآية نزلت في رجل من بني أمية كان عند النبي وجاء ابن أم مكتوم فعبس الرجل . راجع التفسير .
- وكذا أجاب الميرزا جواد التبريزي في صراط النجاة ج ١ ص ٤٦٢ - وفي تفسير علي بن إبراهيم القمي ج ٢ ص ٤٠٤ : عبس مكية ( بسم الله الرحمن الرحيم . عبس وتولى أن جاءه الأعمى ) . قال : نزلت في عثمان وابن أم مكتوم ، وكان ابن أم مكتوم مؤذنا لرسول الله صلى الله عليه وآله وكان أعمى ، وجاء إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وعنده أصحابه وعثمان عنده ، فقدمه رسول الله صلى الله عليه وآله عليه ، فعبس وجهه وتولى عنه ! فأنزل الله عبس وتولى . يعني عثمان ، أن جاءه الأعمى .
( وما يدريك لعله يزكى ) أي يكون طاهرا زكيا . ( أو يذكر ) : قال يذكره رسول الله صلى الله عليه وآله . ثم خاطب عثمان فقال : ( أما من استغنى فأنت له تصدى ) . قال : أنت إذا جاءك غني تتصدى له وترفعه .
( وما عليك ألا يزكى ) أي لا تبالي زكيا كان أو غير زكي إذا كان غنيا ! !
( وأما من جاءك يسعى ) يعني ابن أم مكتوم ( وهو يخشى فأنت عنه تلهى ) أي تلهو ولا تلتفت إليه .
- وقال السيد المرتضى في تنزيه الأنبياء ص ١٦٦ :