الانتصار(أهم مناظرات الشيعة في شبكات الإنترنت) - العاملي - الصفحة ٤٦ - الفصل الثالث مناقشات في عصمة الأنبياء عليهم السلام
عليها دائما ، كما لا تبقى طاعة حتمية لأوامره ، ولا ثقة مطلقة بأقواله وأفعاله . . .
وهذا الدليل على العصمة يجري عينا في الإمام ، لأن المفروض فيه أنه منصوب من الله تعالى لهداية البشر خليفة للنبي . . . والحمد لله رب العالمين . . .
* وكتب المدعو student ( ستيودنت ) في شبكة الموسوعة الشيعية ، بتاريخ ١٠ - ٥ - ٢٠٠٠ ، العاشرة وعشرة دقائق مساء ، موضوعا بعنوان ( إلى الشيخ رائد . الأنبياء معصومون في التبليغ ) ، قال فيه :
إلى الأخ العزيز الشيخ رائد .
لقد طالبتني أن أعرض لك المصادر التي تدل علي أن أهل السنة والجماعة يرون أن النبي معصوم في تبليغ الرسالة ولا يرون العصمة في غير ذلك ، والآن يوجد عندي عدة مصادر استدل بها على ذلك ، ولكن سكتفي بالنقل عن مصدر واحد ، وإن أردت بعد ذلك زدناك ، والمصدر هو : كتاب أضواء على السنة المحمدية تأليف محمود أبو رية ، صفحه ٤٥ يقول :
( وما ذكره العلماء في ذلك إنما هو لأن الرسل غير معصومين في غير التبليغ .
قال السفاريني في شرح عقيدته : قال ابن حمدان في نهاية المبتدئين : وإنهم معصومون فيما يؤدونه عن الله تعالى ، وليسوا بمعصومين في غير ذلك من الخطأ والنسيان والصغائر .
وقال ابن عقيل في الإرشاد : إنهم عليهم السلام لم يعتصموا في الأفعال ، بل في نفس الأداء ولا يجوز عليهم الكذب في الأقوال فيما يؤدونه عن الله تعالى .