الانتصار(أهم مناظرات الشيعة في شبكات الإنترنت) - العاملي - الصفحة ٣٣٠ - الفصل الخامس رد افترائهم على النبي ( ص )
* وكتب ( عمار ) بتاريخ ١٨ - ١ - ٢٠٠٠ ، الثانية والنصف صباحا :
لو سمحتم لي مداخلة بسيطة ، وهي أن لا ننسى قوله تعالى : لا ينال عهدي الظالمين ، وجلد المسلم وسبه وهو ليس أهلا لذلك ، فيه ظلم لا ينكره إلا مكابر ! ثم إنك يا أخي الشامي أقررت على أن الرسول يشتم ويسب ويلعن ومن ثم بعد أن طرح الموضوع بتفصيل أكثر ما أراك إلا ناكرا لما تفضلتم به في أول ردودكم ! ( إرسيلك على بر ) أخي العزيز ، وكفاك تلاعبا بالألفاظ فإنك تعلم الحق لكنك تكابر .
أما قولك أنه جرت عادة العرب و . . الخ من الكلام والحج التي هي أوهن من بيت العنكبوت يردها ما قاله الرسول ( جلدته ) ، أم تراك جازما أنه جرت عادة العرب على الجلد أيضا ؟ .
* وكتب ( الفاطمي ) بتاريخ ١٩ - ١ - ٢٠٠٠ ، الثانية عشرة والنصف صباحا :
لا حول ولا قوة إلا بالله العظيم ! ! وإنا لله وإنا إليه راجعون ! قلت يا شامي : الإمام مسلم رحمه الله تبارك وتعالى جمعني الله وإياه يوم القيامة أينما ذهب ، لم يقل أن الرسول كان يسب ! أو يلعن ! أو يشتم ! بل قال إن النبي قد يكون سب أو ستم أو لعن ، مفهوم .
أقول : هل بدأت بالكذب ؟ ؟ . وهل أعيتك الإجابة والحيل حتى بدأت تكذب لتخرج من ورطتك ؟ ؟ أين قول الإمام مسلم إن النبي قد يكون سب أو شتم أو لعن ، وفي أي صفحة وجزء من صحيح مسلم رأيت هذا القول ؟ ؟ ؟
والمشكلة أنك تقول مفهوم ! ! وهل تريد أن تفهمنا بكذبك ؟ ؟