الانتصار(أهم مناظرات الشيعة في شبكات الإنترنت) - العاملي - الصفحة ٤٠١ - الفصل الثامن رد ما نسبوه إلى النبي ( ص ) من العبوس في وجه المؤمنين ! !
( مجمع البيان ج ١٠ ص ٦٦٤ طبعة دار المعرفة - بيروت ) .
والنقل الذي أوردته أنت يثبت أن المعاتب هو النبي حيث أنه جاء بصيغة الإثبات ، أما ما نقله صاحب مجمع البيان فقد جاء بأسلوب النفي ، وفيه تعريض بالمعاتب الواقعي الذي هو من بني أمية .
أما كلام السيد المرتضى فهل تقدم أنت كلام المصدر الأصلي أم كلام الناقل أي الشيخ الطبرسي ، وقد أخبرتك أن هناك تفاوتا بين النقلين بما لا يمكن الجزم بما هو من كلام المرتضى إلا بالمقدار المقطوع به ، وهو ما ذكرته والمنتهي عند قوله : ثم الوصف بأنه يتصدى للأغنياء ويتلهى عن الفقراء لا يشبه أخلاقه الكريمة .
فمن أين لك أن تثبت أن باقي الكلام المذكور في مجمع البيان هو للمرتضى وليس للطبرسي ؟ ! بصراحة أنت لا عمل لك إلا اجترار الكلام الذي قلته :
ففي مجال الافتراء لم تستطع أن تنفي تصريح الشيخ السبزواري في أنه غير مقتنع بما ذكره المفسرون من أن السورة قد نزلت في النبي ( ص ) .
وفي مجال كلام الطبرسي لم تأتي ( كذا ) بأي عبارة تدل على أنه يتبنى نزولها في النبي ( ص ) مع أن الطبرسي قدم القول بأن العابس هو النبي بكلمة ( قيل ) .
وفي مجال كلام الشيخ ناصر مكارم الشيرازي قلت لك : إن هناك قولا يعارضه عن السيد الخوئي ( قدس سره ) بما لا يدع مجالا للركون إلى قوله ، فيكون المحك هو الرجوع إلى أقوال المفسرين وقد طالبتك بالدليل وذكر أقوالهم إن كنت طالب حقيقة ولكنك تتهرب ! ! . . . .