الانتصار(أهم مناظرات الشيعة في شبكات الإنترنت) - العاملي - الصفحة ٤٢٩ - الفصل الثامن رد ما نسبوه إلى النبي ( ص ) من العبوس في وجه المؤمنين ! !
آخر . ومنهم الفخر الرازي في عصمة الأنبياء ، والزركشي في البرهان وغيرهما . . ووجدت عددا منهم يميلون إلى أن المخاطب ليس النبي صلى الله عليه وآله . . وعددا منهم يضعف الحديث المشهور الذي نسبه الترمذي إلى عائشة ، ولم ينسبه مالك وغيره إليها ، بل وقفوا به عند عروة ، ورواه بعضهم عنه عن أبيه الزبير . .
كما وجدت أن ما نقله بعض الأخوة عن مفسري الشيعة غير صحيح . .
فعامة مفسري الشيعة يذكرون الأقوال وينفون أن يكون المخاطب هو الرسول ، ثم يقولون ومع تسليمنا أنه المخاطب ، فلا يدل على ارتكابه حراما . .
الخ . ومنهم من شذ وروى تفسير السنيين ، وكأنه قبله . .
والنتيجة : أولا : وجود خلاف بين المفسرين السنيين أنفسهم ، وبين وبينهم وبين الأغلبية الساحقة من مفسري الشيعة ، في أن المخاطب هو النبي صلى الله عليه وآله . . .
وثانيا : عندما يرى الإنسان أن الثابت بنص القرآن أن النبي صلى الله عليه وآله على خلق عظيم . فهذا يقين . وأن صفات : العبوس ، والكلوح ، والتولي ، وبقية الصفات الشديدة في السورة ، لم يثبت بيقين نسبتها إليه ، بل بالظن . .
فكيف يجرأ على ارتكاب العمل بالظن ونسبة هذه الصفات الذميمة إلى سيد الخلق صلى الله عليه وآله ؟ ! ألا يكفينا ردعا أنه لا يقين عندنا في هذه النسبة ؟ ! ! !
أكتفي بعرض أقوال المفسرين الشيعة والسنة في الشخص العابس في السورة ، بدون توسع في التحليل :