الانتصار(أهم مناظرات الشيعة في شبكات الإنترنت) - العاملي - الصفحة ٤٨ - الفصل الثالث مناقشات في عصمة الأنبياء عليهم السلام
* وكتب ( عمر ) ، العاشرة والنصف ليلا :
عزيزي : تبحث بالكتب والقرآن به ما تريد .
ولك هذه الآية ، وإذا لم تكفيك ( كذا ) فهناك المزيد :
سورة التحريم - آية ١ : يا أيها النبي لم تحرم ما أحل الله لك تبتغي مرضات أزواجك والله غفور رحيم . صدق الله العظيم .
* وكتب ( عراقي ) ، الحادية عشرة ليلا :
ما شاء الله على هذا التفسير يا عمر . . هل أدلك على أشد منها بيانا وأكثر جلاء . . وعصى آدم ربه فغوى . . هل تصدق يا عمر أن آدم معصوم ، وما ذكر من العصيان بالآية هو ليس المعصية التي في ذهنك ؟
يقولون عن إحدى مراتب الورع إنه : ترك شئ من الحلال خوفا من الوقوع في الحرام ، فعندما يتجنب الإنسان بعض الحلال ( أي يحرم ذلك الفعل الحلال على نفسه ) خوفا واحتياطا ، لا يعني أنه أفتى للناس أن يتجنبوا ذلك الفعل المباح ، إن هو إلا ترويض نفسي لذات الشخص . فافهم .
وليس كل حلال مستساغ ( كذا ) للجميع ، إذ كل ما ارتفع الإنسان مرتبة كلما ضاقت المباحات عليه .
ولتقريب المثل نقول إذا أراد ابن تيمية أن يقود دراجة هوائية في الطرقات ، فقد لا يرضي أتباعه على فعله هذا ، مع العلم أن ركوب الدراجة الهوائية أمر مباح ! فكيف بأشرف الخلق أجمعين ، أتريد أن يقاس بباقي الناس ؟ !
إخجل من نفسك ومن نبيك ، وأنت تنسب إليه الخطأ والعصيان ، بتحريم حلال الله ، ثكلتك أمك يا عمر .