الانتصار(أهم مناظرات الشيعة في شبكات الإنترنت) - العاملي - الصفحة ٤٩ - الفصل الثالث مناقشات في عصمة الأنبياء عليهم السلام
* وكتب ( أبو الفضل ) بتاريخ ١١ - ٥ - ٢٠٠٠ ، العاشرة صباحا :
الأخ student .
لقد سبق وسألتك في موضوع الأخ رائد الشيخ جواد تحت عنوان ( إخواننا أهل السنة ، تعالوا وناقشونا . . ) أسئلة عن العصمة ، ولم تجب بشئ .
وها أنا أكرر نفس الأسئلة عسى أن يكون لديك جواب عنه هذه المرأة :
كيف وجب علينا الطاعة شرعا وعقلا لرسول من عند الله عز وجل ، ما دمنا نعتقد بخطئه ؟
إن غير المعصوم غير واجب الطاعة شرعا وعقلا ، وما دمنا نعتقد بخطئه فلا تلزمنا طاعته ، كيف نطيع الخطأ إذا أخطأ ؟ وكيف لنا أن نعرف الخطأ من الصواب بحضرته عليه الصلاة والسلام ؟
لقد وجب وفرض علينا كمسلمين أن نتقبل أحكام النبي ( ص ) بدون نقاش ولا جدال ، وقد قال الله في كتابه الكريم ( وما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا ) .
كيف كانوا يميزون بأن ما يقوله الرسول ( ص ) هو من عند الله عز وجل ؟
وأنه معصوم عن الخطأ بهذا فقط ، وأن باقي أقواله يمكن أن تكون على خطأ ، طالما أنه غير معصوم ، فالخطأ جائز عنه وفي أقواله ( حاشاه أن يخطئ ) ؟ ! !
وكيف تأخذون بسنته ( ص ) وتتطلقون على أنفسكم أهل السنة ؟ ! هل سنة الرسول ( ص ) كانت اجتهاد ( كذا ) منه ؟ وقد قال الله في كتابه الكريم : ( لا ينطق عن الهوى إن هو إلا وحي يوحى ) ؟
نرجو الإفادة من حضرتكم ، والله على ما تقولون شهيد ، والسلام .