سبل الهدى و الرشاد في سيرة خير العباد - محمد بن يوسف الصالحي الدمشقي - الصفحة ٢٩٤ - تنبيه
[ ()] (زنجبيل): ذكر الجواليقيّ و الثعالبي أنه فارسي.
(السّجل): أخرج ابن مردويه من طريق أبي الجوزاء عن ابن عباس، قال: السجلّ بلغة الحبشة الرجل. و في المحتسب لابن جني السّجلّ: الكتاب. قال قوم: هو فارسي معرب (٤).
(سجيل): أخرج الفريابيّ عن مجاهد، قال: سجّيل بالفارسية، أوّلها حجارة، و آخرها طين.
(سجيّن): ذكرها أبو حاتم في كتاب الزينة أنه غير عربيّ.
(سرادق): قال الجواليقي: فارسي معرّب، و أصله سرادر، و هو الدهليز. و قال غيره. الصواب أنه بالفارسية سردار، أي ستر الدار.
(سريّ): أخرج ابن أبي حاتم عن مجاهد في قوله تعالى: سَرِيًّا، قال نهرا، بالسريانية و عن سعيد بن جبير بالنّبطية، و حكى شيذلة أنه باليونانية.
(سفرة): أخرج ابن أبي حاتم: من طريق ابن جريح، عن ابن عباس، في قوله تعالى: بِأَيْدِي سَفَرَةٍ قال: بالنّبطية:
القرّاء.
(سقر): ذكر الجواليقي أنها أعجمية.
(سجدا): قال الواسطي في قوله تعالى: وَ ادْخُلُوا الْبابَ سُجَّداً، أي مقّنعي الرؤوس، بالسريانية.
(سكر): أخرج ابن مردويه، من طريق العوفيّ، عن ابن عباس، قال: السّكر بلسان الحبشة الخلّ.
(سلسبيل): حكى الجواليقيّ أنه عجميّ.
(سنا): عدّه الحافظ ابن حجر في نظمه، و لم أقف عليه لغيره.
(سندس): قال الجواليقي هو رقيق الديباج بالفارسية، و قال الليث: لم يختلف أهل اللغة و المفسرون في أنّه معرّب.
و قال شيذلة: هو بالهنديّة.
(سيّدها): قال الواسطي في قوله تعالى: وَ أَلْفَيا سَيِّدَها لَدَى الْبابِ، أي زوجها بلسان القبط: قال أبو عمرو: لا أعرفها في لغة العرب.
(سينين): أخرج ابن أبي حاتم، و ابن جرير عن عكرمة قال: سينين: الحسن بلسان الحبشة.
(سيناء): أخرج ابن أبي حاتم، عن الضّحاك، قال: سيناء بالنّبطية الحسن.
(شطر): أخرج ابن أبي حاتم، عن رقيع في قوله تعالى: شَطْرَ الْمَسْجِدِ، قال: تلقاء، بلسان الحبش.
(شهر): قال الجواليقي: ذكر بعض أهل اللغة أنه بالسريانية.
(الصراط): حكى النقّاش و ابن الجوزي أنه الطريق بلغة الرّوم، ثم رأيته في كتاب الزّينة لأبي حاتم.
(صرهن): أخرج ابن جرير، عن ابن عباس في قوله تعالى: فَصُرْهُنَ، قال: هي نبطية، فشقّقهن. و أخرج مثله عن الضحاك، و أخرج ابن المنذر عن وهب بن منبه قال: ما من اللغة شيء إلا منها في القرآن شيء، قيل: و ما فيه من الرومية؟ قال: فَصُرْهُنَ يقول: قطّعهن.
(صلوات): قال الجواليقي: هي بالعبرانية كنائس اليهود، و أصلها «صلوتا» و أخرج ابن أبي حاتم نحوه عن الضحاك.
(طه): أخرج الحاكم في المستدرك، من طريق عكرمة عن ابن عباس في قوله تعالى: طه قال: هو كقولك: يا محمد، بلسان الحبش، و أخرج ابن أبي حاتم، من طريق سعيد بن جبير عن ابن عبّاس قال: طه بالنّبطية.
و أخرج عن سعيد بن جبير قال: طه يا رجل، بالنّبطية، و أخرج عن عكرمة قال: طه يا رجل بلسان الحبشة.
(الطاغوت): هو الكاهن بالحبشية.
(طفقا): قال بعضهم: معناه قصدا بالرومية، و حكاه شيذلة.
(طوبى): أخرج أبو الشيخ عن سعيد بن جبير، قال: بالهندية.
(طور): أخرج الفريابي، عن مجاهد. قال: الطّور: الجبل بالسريانية. و أخرج ابن أبي حاتم عن الضحاك، أنه بالنّبطية.
(عبدت): قال أبو القاسم في قوله تعالى: عَبَّدْتَ بَنِي إِسْرائِيلَ، معناه قتلت بلغة النبط.
(عدن): أخرج ابن جرير، عن ابن عباس أنه سأل كعبا عن قوله تعالى: جَنَّاتِ عَدْنٍ قال: كروم و أعناب بالسريانية، و من تفسير جويبر أنه بالرّومية.