سبل الهدى و الرشاد في سيرة خير العباد - محمد بن يوسف الصالحي الدمشقي - الصفحة ٢٤٣ - الباب الثاني عشر في بعض آيات وقعت لعمار بن ياسر رضي اللّه عنه
و روى أبو نعيم عن مرزوق رضي اللّه عنه أنّ نارا خرجت على عهد عمر رضي اللّه عنه، فجعل تميم الدّاريّ رضي اللّه عنه يدفعها بردائه حتّى دخلت غارا فقال: لمثل هذا كنا نختبئك يا أبا رقيّة.
الباب العاشر في بعض آيات وقعت لخالد بن الوليد رضي اللّه عنه
روى أبو يعلى عن أبي السفر رضي اللّه عنه قال: نزل خالد بن الوليد رضي اللّه عنه الحيرة على أمير بني المرازبة، فقيل له: احذر السّمّ لا تسقيكه الأعاجم، فقال: ائتوني به فأخذه بيده، ثم اقتحمه، و قال: بسم اللّه، فلم يضرّه شيئا، و روى ابن سعد برجال ثقات عن قيس بن أبي حازم (رحمه اللّه تعالى) قال: رأيت خالد بن الوليد رضي اللّه عنه أتى بسم فقال: ما هذا قالوا: سمّ، قال: بسم اللّه، و شربه.
الباب الحادي عشر في بعض آيات وقعت لسفينة رضي اللّه عنه
روى ابن سعد و أبو يعلى و الطبراني و أبو نعيم و البيهقي و له طرق في المستدرك للحاكم و غيره عن سفينة رضي اللّه عنه قال: ركبت سفينة في البحر، فانكسرت لوح منها فلم نعرف الطّريق فإذا أنا بالأسد قد عرض لنا فتأخّر أصحابي فدنوت منه فقلت: أنا سفينة، صاحب رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم) و قد أضللنا الطريق، فمشى بين يديّ حتّى وقفنا على الطريق ثم تنحّى، و دفعني كأنّه يوريني الطريق فظننت أنّه يودّعنا.
الباب الثاني عشر في بعض آيات وقعت لعمار بن ياسر رضي اللّه عنه
روى الطبراني عن عائشة رضي اللّه عنها قالت: سمعت رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم) يقول: «كم من ذي طمرين لا ثوب له، لو أقسم على اللّه لأبرّه، منهم عمّار بن ياسر».
و روى الطبراني برجال الصّحيح و هو منقطع عن سعيد بن عبد العزيز (رحمه اللّه تعالى) أنّ عمّار بن ياسر رضي اللّه عنه أقسم يوم أحد فهزم المشركون، و أقسم يوم الجمل فغلبوا أهل البصرة و قيل له يوم صفين: لو أقسمت، فقال: لو ضربونا بأسيافهم حتى نبلغ سعفات هجر