سبل الهدى و الرشاد في سيرة خير العباد - محمد بن يوسف الصالحي الدمشقي - الصفحة ٣٨٧ - السادسة و الأربعون
على ربّي، يطوف عليّ ألف خادم كأنّهم اللؤلؤ المكنون».
السادسة و الثلاثون:
و بالكوثر لا الحوض، خلافا لابن سراقة و أبو سعيد النيسابوري، فقد ورد «لكلّ نبيّ حوض».
السابعة و الثلاثون:
و بأنّ حوضه (صلّى اللّه عليه و سلّم) أكبر الحياض.
روى ابن أبي حاتم، و عثمان بن سعيد الدّارميّ عن عبادة بن الصامت- رضي اللّه تعالى عنه- قال: قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم): «جعل حوضي أعظم الحياض».
الثامنة و الثلاثون:
و أكثرها واردا.
التاسعة و الثلاثون:
و بالوسيلة. و هي أعلى درجة في الجنة.
قال الإمام عبد الجليل بن عظّوم: الوسيلة التي اختصّ بها (صلّى اللّه عليه و سلّم) هي التّوسّل، و ذلك أن النّبيّ (صلّى اللّه عليه و سلّم) يكون في الجنّة بمنزلة الوزير من الملك بغير تمثيل، و لا يصل إلى أحد شيء إلا بواسطته، و سيأتي بيان جميع ذلك في باب بعثه و حشره آخر الكتاب.
الأربعون:
و بأنّه سأل ربّه [الوسيلة].
الحادية و الأربعون:
و بأنّ قوائم منبره رواتب في الجنّة.
روى البيهقي عن أمّ سلمة- رضي اللّه تعالى عنها- قالت: قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم) «قوائم منبري رواتب في الجنّة».
و رواه الحاكم من حديث أبي واقد اللّيثيّ.
الثانية و الأربعون:
و بأنّ منبره على ترعة من ترع الجنّة.
روى ابن سعد عن أبي هريرة قال: قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم): «منبري هذا على ترعة من ترع الجنّة».
الثالثة و الأربعون:
و بأنّ ما بين قبره و منبره روضة من رياض الجنّة.
رواه الشيخان بلفظ «ما بين بيتي و منبري» من حديث أبي هريرة- رضي اللّه تعالى عنه.
الرابعة و الأربعون:
و بأنّه (صلّى اللّه عليه و سلّم) لا يطلب منه شهيد على التّبليغ و يطلب من سائر الأنبياء.
الخامسة و الأربعون:
و بأنّه (صلّى اللّه عليه و سلّم) يشهد لجميع الأنبياء بالبلاغ، و يأتي بيان ذلك في حديث الشّفاعة.
السادسة و الأربعون:
و بأنّ كل سبب و نسب منقطع يوم القيامة إلا سببه و نسبه (صلّى اللّه عليه و سلّم).
رواه الحاكم و البيهقي- رضي اللّه تعالى عنهما- من حديث عمر مرفوعا.