سبل الهدى و الرشاد في سيرة خير العباد - محمد بن يوسف الصالحي الدمشقي - الصفحة ٢٩٣ - تنبيه
[ ()] هو الذي انتهى حرّه بها، و في قوله تعالى: مِنْ عَيْنٍ آنِيَةٍ (٣) أي حارّة بها.
(أوّاه): أخرج أبو الشيخ بن حبّان من طريق عكرمة، عن ابن عباس قال: الأواه الموقن بلسان الحبشة، و أخرج ابن أبي حاتم مثله عن مجاهد و عكرمة. و أخرج عن عمرو بن شرحبيل، قال: الرحيم بلسان الحبشة، و قال الواسطي: الأوّاه الدعاء بالعبرية.
(أوّاب): أخرج ابن أبي حاتم عن عمرو بن شرحبيل قال: الأوّاب: المسبّح بلسان الحبشة و أخرج ابن جرير عنه في قوله تعالى: أَوِّبِي مَعَهُ، قال: سبّحي بلسان الحبشة.
(الملة الآخرة): قال شيذلة: الجاهلية الأولى أي الآخرة في الملّة الآخرة، أي الأولى بالقبطية و القبط يسمّون الآخرة الأولى، و الأولى الآخرة. و حكاه الزركشي في البرهان (٢).
(بطائنها): قال شيذلة في قوله تعالى: بَطائِنُها مِنْ إِسْتَبْرَقٍ أي ظواهرها بالقبطية. و حكاه الزركشي.
(بعير): أخرج الفريابيّ عن مجاهد في قوله تعالى: كَيْلَ بَعِيرٍ، أي كيل حمار، و عن مقاتل: إنّ البعير كلّ ما يحمل عليه بالعبرانية.
(بيع): قال الجواليقي في كتاب المعرب: البيعة و الكنيسة جعلهما بعض العلماء فارسيين معرّبين.
(تنّور): ذكر الجواليقي و الثعالبي أنه فارسي معرب.
(تتبيرا): أخرج ابن أبي حاتم عن سعيد بن جبير في قوله تعالى: وَ لِيُتَبِّرُوا ما عَلَوْا تَتْبِيراً قال: تبره بالنبطية.
(تحت): قال أبو القاسم في لغات القرآن في قوله تعالى: فَناداها مِنْ تَحْتِها أي بطنها بالنبطية. و نقل الكرماني في العجائب مثله عن مؤرّج.
(الجبت): أخرج ابن أبي حاتم عن ابن عباس، قال: الجبت اسم الشيطان بالحبشية. و أخرج عن ابن حميد عن عكرمة، قال: الجبت بلسان الحبشة الشيطان، و أخرج ابن جرير عن سعيد بن جبير، قال: الجبت: الساحر، بلسان الحبشة.
(جهنم): قيل: أعجميّة، و قيل فارسية و عبرانيّة، أصلها «كهنام».
(حرم): أخرج ابن أبي حاتم عن عكرمة، قال): و حرم: وجب بالحبشية.
(حصب): أخرج ابن أبي حاتم عن ابن عباس، في قوله تعالى: حَصَبُ جَهَنَّمَ قال: حطب جهنم، بالزنجية.
(حطّة): قيل: معناه: قولوا صوابا، بلغتهم.
(حواريون): أخرج ابن أبي حاتم عن الضحاك قال: الحواريّون: الغسالون بالنبطية، و أصله «هواري».
(حوب): تقدم في مسائل نافع بن الأزرق عن ابن عباس، أنه قال: حوبا: إنما بلغة الحبشة.
(دارست): معناه قارأت بلغة اليهود.
(درّيّ): معناه المضيء بالحبشية، حكاه شيذلة و أبو القاسم.
(دينار): ذكر الجواليقي و غيره أن فارسي.
(راعنا): أخرج أبو نعيم في دلائل النبوة عن ابن عباس قال: راعنا سبّ بلسان اليهود.
(ربّانيّون): قال: الجواليقي: قال أبو عبيدة: العرب لا تعرف الربانيين، و إنما عرفها الفقهاء و أهل العلم قال: و أحسب الكلمة ليست بعربية و إنما هي عبرانية أو سريانية، و جزم القاسم بأنها سريانية.
(ربّيّون): ذكر أبو حاتم أحمد بن حمدان اللغوي في كتاب الزينة أنّها سريانية.
(الرحمن): ذهب المبرّد و ثعلب إلى أنه عبرانيّ، و أصله بالخاء المعجمة.
(الرس): في العجائب للكرمانيّ: إنه عجمي و معناه البئر.
(الرّقيم): قيل: إنه اللوح بالرّومية حكاه شيذلة، و قال أبو القاسم: هو الكتاب بها، و قال الواسطيّ: هو الدواة بها.
(رمزا): عدّه ابن الجوزي في فنون الأفنان من المعرّب، و قال الواسطيّ: هو تحريك الشفتين بالعبرية.
(رهوا): قال أبو القاسم في قوله تعالى: وَ اتْرُكِ الْبَحْرَ رَهْواً أي سهلا دمثا، بلغة النّبط، و قال الواسطي: أي ساكنا، بالسريانية.
(الرّوم): قال الجواليقيّ: هو أعجميّ. اسم لهذا الجيل من الناس.