البلدان لليعقوبي - اليعقوبي، أحمد بن إسحاق - الصفحة ٤٦ - بغداد
الباهلي [١]، ثم قطيعة سفيان بن معاوية المهلبي، ثم قطيعة روح بن حاتم [٢]، ثم قطيعة إبان بن صدقة الكاتب، ثم قطيعة حمويه الخادم مولى المهدي، ثم قطيعة سلمة الوصيف صاحب خزانة سلاح المهدي، ثم قطيعة بدر الوصيف مع سوق العطش [٣]، و هي السوق العظمى الواسعة، ثم قطيعة العلاء الخادم مولى المهدي، ثم قطيعة يزيد بن منصور الحميري [٤]، ثم قطيعة زياد بن منصور الحارثي، ثم قطيعة أبي عبيد معاوية بن برمك البلخي على قنطرة بردان [٥]، ثم قطيعة عمارة بن حمزة بن ميمون، ثم
[١] سلم بن قتيبة بن مسلم الباهلي الخراساني، أبو عبد اللّه، والي البصرة، وليها ليزيد بن عمر بن هبيرة في أيام مروان بن محمد، ثم وليها في أيام جعفر المنصور، فكان من الموثوق بهم في الدولتين الأموية و العباسية، و كان من عقلاء الأمراء، عادلا حسنت سيرته، و مات بالرّيّ سنة ١٤٩ ه/ ٧٦٦ م. قال ابن الأثير: كان مشهورا عظيم القدر.
[٢] روح بن حاتم بن قبيصة بن المهلب الأزدي، أمير، من الأجواد الممدوحين، كان حاجبا للمنصور العباسي، و ولاه المهدي ابن المنصور السند، ثم نقله إلى البصرة فالكوفة، و ولاه الرشيد على فلسطين، ثم صرفه عنها، فتوجّه إلى بغداد، فوافق وصوله نعي أخيه يزيد بن حاتم أمير أفريقية، فأرسله الرشيد إليها واليا على القيروان سنة ١٧١ ه، فاستمر إلى أن مات فيها. و دفن إلى جانب أخيه سنة ١٧٤ ه/ ٧٩١ م، و كان موصوفا بالعلم، و الشجاعة، و الحزم.
[٣] سوق العطش: كان أكبر محلة ببغداد بالجانب الشرقي بين الرصافة و نهر المعلّى. بناه سعيد الحرشي للمهذي و حوّل إليه التجار ليخرّب الكرخ، و قال له المهدي عند تمامها: سمّها سوق الرّيّ، فغلب عليها سوق العطش، و كان الحرشي صاحب شرطته ببغداد، و أول سوق العطش يتّصل بسويقة الحرشي، و داره و الإقطاعات التي أقطعها له المهدي هناك، و هذا كلّه الآن خراب لا عين، و لا أثر، و لا أحد من أهل بغداد يعرف موضعه، و قيل: إن سوق العطش كانت بين باب الشماسية و الرصافة تتصل بمسنّاة معز الدولة. (معجم البلدان ج ٣/ ص ٣٢٢).
[٤] يزيد بن منصور بن عبد اللّه بن يزيد بن شهر بن مثوب، من ولد ذي الجناح الحميري، أبو خالد، وال، هو خال المهدي العباسي، كان مقدّما في دولة بني العباس، ولي للمنصور البصرة سنة ١٥٢ ه، ثم اليمن سنة ١٥٤ ه، بعد الفرات بن سالم، و أقام في اليمن باقي خلافة المنصور، و سنة من خلافة المهدي، و عزل سنة ١٥٩ ه، و ولاه المهدي سنة ١٦١ ه على سواد الكوفة، و مات بالبصرة، و لبشار بن برد هجاء فيه، و بقي من أعقابه جماعة كانوا يعرفون باليزيدية، و إليه نسبة يحيى بن المبارك العدوي اليزيدي، كان يؤدب ولده فنسب إليه، توفي سنة ١٦٥ ه/ ٧٨١ م.
[٥] قنطرة البردان: و هو محلة في بغداد بناها رجل يقال له السّريّ بن الحطم صاحب الحطميّة قرية قرب بغداد، ينسب إليها كثير من أهل العلم. (معجم البلدان ج ٤/ ص ٤٥٩).