البلدان لليعقوبي - اليعقوبي، أحمد بن إسحاق - الصفحة ١١٨ - بلخ
سكلكند [١]، و مدينة يقال لها: و لوالج [٢]، و مدينة يقال لها: هوظة، و مدينة يقال لها:
آرهن [٣]، و مدينة يقال لها: راون [٤]، و مدينة يقال لها: طاركان، و مدينة يقال لها:
نورين، و مدينة يقال لها: بذخشان [٥]، و مدينة يقال لها: جرم [٦]، و هي آخر المدن الشرقية مما يلي بلخ إلى ناحية بلد التبت.
فأما المدن التي عن يمين المشرق فأولها: مدينة يقال لها: خست [٧]، و مدينة يقال لها: بنجهار [٨]، و مدينة يقال لها: بروان، و مدينة يقال لها غوروند، افتتحها الفضل بن يحيى بن خالد بن برمك [٩] في أيام الرشيد، و كانت ممتنعة و هي من مدن
[١] سكلكند: كورة بطخارستان كثيرة الخيرات، عامرة الرساتيق، نسب إليها قوم من أهل العلم.
(معجم البلدان ج ٣/ ص ٢٦١).
[٢] ولوالج: بلد من أعمال بذخشان خلف بلخ و طخارستان. (معجم البلدان ج ٥/ ص ٤٤١).
[٣] آرهن: من قرى طخارستان من أعمال بلخ. (معجم البلدان ج ١/ ص ٧١).
[٤] راون: بليدة من نواحي طخارستان شرقي بلخ ليست بالكبيرة. (معجم البلدان ج ٣/ ص ٢٢).
[٥] بذخشان: و هو الموضع الذي فيه معدن البلخس المقاوم للياقوت، و هو عروق في جبلهم يكثر، لكن الجيد منه قليل، و في جباله أيضا معدن اللازورد الذي يزوّق و يعمل منه فصوص الخواتم، و من هذا الموضع يدخل التجار أرض التبت. و بذخشان بلدة في أعلى طخارستان متاخمة لبلاد الترك، بينها و بين بلخ ثلاثة عشر فسرخا، و فيها أيضا حجر البجادي و هو كالياقوت غير البلخش و البلور الخالص. (معجم البلدان ج ١/ ص ٤٢٩).
[٦] جرم: مدينة بنواحي بذخشان وراء ولوالج. (معجم البلدان ج ٢/ ص ١٥١).
[٧] خست: ناحية من بلاد فارس قريبة من البحر. (معجم البلدان ج ٢/ ص ٤٢٣).
[٨] بنجهار: ضبطها صاحب معجم البلدان بنجهير، مدينة بنواحي بلخ، فيها جبل الفضة، و أهلها أخلاط، و بينهم عصبية و شرّ و قتل، و الدراهم بها واسعة كثيرة لا يكاد أحدهم يشتري شيئا، و لو جرزة بقل بأقل من درهم صحيح، و الفضة في أعلى جبل مشرف على البلدة، و السوق و الجبل كالغربال من كثرة الحفر، و إنما يتبعون عروقها يجدونها تدلّهم على أنها تفضي إلى الجواهر، و هم إذا وجدوا عرقا حفروا أبدا إلى أن يصيروا إلى الفضة، فيتّفق أن للرجل منهم في الحفر ثلاثمائة ألف درهم أو يزيد أو ينقص، فربما صادف ما يستغني به هو و عقبه، و ربما حصل له مقدار نفقته و ربما أكدى و افتقر لغلبة الماء و غير ذلك، و ربما يتبع رجل عرقا و يتبع آخر شعبة أخرى منه بعينه فيأخذان جميعا في الحفر، و العادة عندهم أن من سبق فاعترض على صاحبه فقد استحقّ ذلك العرق و ما يفضي إليه، فهم يعملون عند هذه المسابقة عملا لا تعمله الشياطين، فإذا سبق أحد الرجلين ذهبت نفقة الآخر هدرا و إن استويا اشتركا.
(معجم البلدان ج ١/ ص ٥٩١).
[٩] الفضل بن يحيى بن خالد البرمكي، وزير الرشيد العباسيّ، و أخوه في الرضاع ولد سنة