البلدان لليعقوبي - اليعقوبي، أحمد بن إسحاق - الصفحة ٢١٤ - البان
الغوالي كثيرا منها نذكر من ذلك ما كان يعمل للخلفاء و الملوك و الأكابر، فمن ذلك غالية من غوالي الخلفاء (عن أحمد أبي يعقوب) يؤخذ من المسك التبتي النادر مائة مثقال يسحق الخ ... و هذه الغاية المتساوى فيها العنبر و المسك كانت تعمل لحميد الطوسي و كانت تعجب المأمون جدا و كانت هذه الغالية تعمل لأم جعفر ...
و كانوا يصنعون هذه الغالية لمحمد بن سليمان ... و كانوا أيضا يصنعون لأم جعفر غالية العنبر الخ.
صفة رامك وسك آخر
ذكر التميمي عن أحمد بن أبي يعقوب أنه عمله و أنه أجود ما يكون من السك [١].
قال ابن أبي يعقوب: صفة عمل الرامك [٢] أن يؤخذ من العفص البالغ الجيد إلخ.
البان [٣]
و أما كيفيته (دهن البان) بالأفاوية حتى يصير بانا مرتفعا فمنه كوفي و منه مديني.
[١] السك: الأصلي هو الصيني المتّخذ من الأملج، و الآن لمّا عزّ ذلك، فقد يتّخذونه من العفص و البلح على نحو عمل الرامك. (الشفاء بالنباتات و الأعشاب و الطب الطبيعي، من القانون في الطب، للشيخ الرئيس أبي علي الحسين بن عبد اللّه بن علي، ابن سينا، ضبطه و وضع حواشيه محمد أمين الضناوي، دار الكتب العلمية، بيروت، لبنان، الطبعة الأولى، ١٤٢١ ه/ ٢٠٠١ م.
[٢] الرامك: بارد يابس، قابض لطيف عاقل يمنع انصباب المواد، و يسكّن الحرارة، يقوّي المعدة إذا سقي مع ماء الآس، يعقل البطن. (الشفاء بالنباتات و الأعشاب و الطب الطبيعي، من القانون في الطب، للشيخ الرئيس أبي علي الحسين بن عبد اللّه بن علي، ابن سينا، ضبطه و وضع حواشيه محمد أمين الضناوي، دار الكتب العلمية، بيروت، لبنان، الطبعة الأولى، ١٤٢١ ه/ ٢٠٠١ م.
[٣] البان: حبّه أكبر من الحمّص إلى البياض ما هو، و له لبّ ليّن دهني، حار يابس في الثانية، منقّ خصوصا لبّه يقطع المواد الغليظة و يفتح مع الخل و الماء سدد الأحشاء، حبّه ينفع من البرش، و النمش، و الكلف، و البهق، و آثار القروح، و كذلك دهنه، ينفع الأورام الصلبة كلّها إذا وقع في المراهيم و الثآليل، ينفع بالخل من الجرب المتقشّر، و الجرب المتقرّح منه، و البثور اللبنيّة، يسخّن العصب، و يليّن التشنّج. (الشفاء بالنباتات و الأعشاب و الطب الطبيعي، من القانون في الطب، للشيخ الرئيس أبي علي الحسين بن عبد اللّه بن علي، ابن سينا، ضبطه و وضع حواشيه محمد أمين الضناوي، دار الكتب العلمية، بيروت، لبنان، الطبعة الأولى، ١٤٢١ ه/ ٢٠٠١ م.