البلدان لليعقوبي - اليعقوبي، أحمد بن إسحاق - الصفحة ١٠٦ - ولاة سجستان
الخزاعي [١] من قبل سلم بن زياد و مات طلحة بن عبد اللّه بسجستان.
و عبد العزيز بن عبد اللّه بن عامر من قبل القباع [٢] و هو الحارث بن عبد اللّه المخزومي عامل ابن الزبير [٣] على البصرة و قدم مصعب بن الزبير العراق عاملا من قبل أخيه فأقر عبد العزيز على سجستان و كان شجاعا فارسا.
و عبد اللّه بن عدي بن حارثة بن ربيعة بن عبد العزيز بن عبد شمس من قبل عبد الملك بن مروان.
و أمية بن عبد اللّه بن خالد بن أسيد بن أبي العيص بن أمية [٤] من قبل عبد الملك بن مروان، ثم عبد اللّه بن أمية بن عبد اللّه بن خالد بن أسيد من قبل أبيه، و عبيد اللّه بن أبي بكرة من قبل الحجاج [٥] في أيام عبد الملك بن مروان.
[١] طلحة بن عبد اللّه بن خلف الخزاعي، المعروف بطلحة الطلحات، أحد الأجواد المقدّمين، كان أجود أهل البصرة في زمانه، ذهبت عينه بسمرقند، و كان يميل إلى بني أمية، فيكرمونه، و ولّاه زياد بن مسلمة على سجستان، فتوفي فيها واليا سنة ٦٥ ه/ ٦٨٥ م.
[٢] الحارث بن عبد اللّه بن أبي ربيعة بن المغيرة المخزومي، وال من التابعين من أهل مكة، و هو أخو عمر بن أبي ربيعة الشاعر، قال الجاحظ: كان خطيبا، من وجوه قريش و رجالهم، ولي البصرة أيام الزبير سنة واحدة، و كان أهلها يلقّبونه بالقباع، و هو الواسع الرأس القصير، و كان اسم أبيه في الجاهلية، بحيرا، فسماه رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم) عبد اللّه، و كان جدّه أبو ربيعة يلقّب بذي الرمحين.
[٣] ابن الزبير: هو عبد اللّه بن الزبير بن العوام القرشي الأسدي، أبو بكر، فارس قريش في زمنه، و أول مولود في المدينة بعد الهجرة سنة ١ ه/ ٦٢٢ م، شهد فتح أفريقيا زمن عثمان بن عفان، و بويع له بالخلافة سنة ٦٤ ه، عقيب موت يزيد بن معاوية، فحكم مصر، و الحجاز، و اليمن، و خراسان، و العراق، و أكثر الشام، و جعل قاعدة ملكه المدينة، و كانت له مع الأمويين وقائع هائلة، حتى سيّروا إليه الحجّاج الثقفي، في أيام عبد الملك بن مروان، فانتقل إلى مكة، و عسكر الحجّاج في الطائف، و نشبت بينهما حروب أتى المؤرخون على تفصيلها انتهت بمقتل ابن الزبير في مكة، بعد أن خذله عامة أصحابه، و قاتل قتال الأبطال، و هو في عشر الثمانين، و كان من خطباء قريش المعدودين، يشبّه في ذلك بأبي بكر، مدة خلافته تسع سنين، و كان نقش الدراهم في أيامه بأحد الوجهين: «محمد رسول اللّه».
و بالآخر «أمر اللّه بالوفاء و العدل»، و هو أول من ضرب الدراهم المستديرة، له في كتب الحديث ٣٣ حديثا.
[٤] أميّة بن عبد اللّه بن خالد بن أسيد الأموي القرشي، وال من أشراف عصره، ولي خراسان لعبد الملك بن مروان.
[٥] الحجّاج بن يوسف بن الحكم الثقفي، أبو محمد، قائد، داهية، سفّاك، خطيب، ولد سنة