دوله الاسلام في الاندلس - عنان، محمد عبد الله - الصفحة ٤٥٨
وقد رسخت في المجد أصولنا وفروعنا، ومن يطولنا، وكل الورى قد
شمله فضلنا وطولنا:
شرفٌ ينطح النجوم بروقيه..
.
وعزٌّ يقلقل الأجيالا
حُلُم، عُلُم، ذوو الآراء الفلسفية الأرضية، والعلوم المنطقية الرياضية، كحملة الاسترلوميقى.
والموسيقى، والعَلَمة، بالارتماطيقى، والجومطريقى، والقومة بالألوطيقى والبوطيقى، ما شئت من تدقيق، وتحقيق، حبسوا
أنفسهم على العلوم البدنية والدينية، لا على وصف الناقة الفدنيّة، فعلمهم
ليس بالسفساف، كفعل نائله وإساف.
أصغر بشأنكم، إذ بزق خمر، باع الكعبة أبو غبشانكم، وإذ أبو رغالكم قاد فيل الحبشة إلى حرم الله
لاستيصالكم.
أزيدك أم كفاك وذاك أنى..
.
رأيتك في انتحالك كنتَ أحمق
فلا فخر معشر العربان الغربان، بالفديم، المفرِّى للأديم، لاكن الفخر
يابن عمنا، الذى بالبركة عمّنا، الإبراهيمى النسب، الإسماعيلى الحسب، الذى انتشلنا الله تعالى به وإياكم من العماية والغواية، أما نحن فمن أهل
التثليث وعبادة الصلبان، وأنتم من أهل الدين المليث وعبادة الأوثان، ولاغرو أن كان منكم حبره وسبره، ففى الرغام يلقى تبره، والمسك
بعض دم الغزال.
لله مما قد برا صفوة..
.
وصفوة الخلق بنو هاشم
وصفوة الصفوة من بينهم..
.
محمد النور أبو القاسم
بهذا النبى الأمى أفاخر من تفخّر، وأكابر من تقدم وتأخر، الشريف
السلفين، والكريم الطرفين، الملتقى بالرسالة، والمنتقى للأداء
والدلاّلة، أصلى عليه عدد الرمل، ومدد النمل، وكذلك أصلى على واصلى
جناحه، سيوفه ورماحه، أصحابه الكرام، عليهم من الله أفضل السلام.
يابن الأعارب ما علينا باس..
.
لم أحك إلا ما حكاه الناس
هذا:
ولم أشتم لكم عرضا ولاكن..
.
حَدوَت بحيث يُستمع الحداء