برك] [تو] وهذا مال تو، إذا ذهب وهلك، وهو التوى مقصور. [توأم] وتقول: هما توأمان وهذا توأم، وهذه توأمته، والجميع توائم وتوأم. قال الشاعر: * قالت لنا ودمعها توأم * * كالدر إذ أسلمه النظام * * على الذين ارتحلوا السلام * وقال أبو دؤاد: * نخلات من نخل بيسان أينعن ‍ * جميعا ونبتهن توأم * [توأم] قال: ولم يأت شئ من الجمع عل فعال إلا أحرف: توأم جمع توأم، وشاة ربى وغنم رباب، وظئر وطؤار، وعرق وعراق، ورخل ورخال، وفرير وفرار، ولا نظير لها. والفرير: الحمل، وهو أيضا ولد البقرة. [التوت] وتقول: هو التوت والفرصاد، ولا تقل التوث. [التوث - -> التوت] [توجأ - -> رزأ] [توحش] وقولهم: " توحش للدواء " أي أخل جوفك من الطعام. ويقال: بات الرجل وحشاء، إذا لم يطعم شيئا. وبتنا أو حاشا، وقد أو حشنا مذ ليلنا، أي ذهب زادنا. قال حميد: (٩٦) "> برك] [تو] وهذا مال تو، إذا ذهب وهلك، وهو التوى مقصور. [توأم] وتقول: هما توأمان وهذا توأم، وهذه توأمته، والجميع توائم وتوأم. قال الشاعر: * قالت لنا ودمعها توأم * * كالدر إذ أسلمه النظام * * على الذين ارتحلوا السلام * وقال أبو دؤاد: * نخلات من نخل بيسان أينعن ‍ * جميعا ونبتهن توأم * [توأم] قال: ولم يأت شئ من الجمع عل فعال إلا أحرف: توأم جمع توأم، وشاة ربى وغنم رباب، وظئر وطؤار، وعرق وعراق، ورخل ورخال، وفرير وفرار، ولا نظير لها. والفرير: الحمل، وهو أيضا ولد البقرة. [التوت] وتقول: هو التوت والفرصاد، ولا تقل التوث. [التوث - -> التوت] [توجأ - -> رزأ] [توحش] وقولهم: " توحش للدواء " أي أخل جوفك من الطعام. ويقال: بات الرجل وحشاء، إذا لم يطعم شيئا. وبتنا أو حاشا، وقد أو حشنا مذ ليلنا، أي ذهب زادنا. قال حميد: (٩٦) "> برك] [تو] وهذا مال تو، إذا ذهب وهلك، وهو التوى مقصور. [توأم] وتقول: هما توأمان وهذا توأم، وهذه توأمته، والجميع توائم وتوأم. قال الشاعر: * قالت لنا ودمعها توأم * * كالدر إذ أسلمه النظام * * على الذين ارتحلوا السلام * وقال أبو دؤاد: * نخلات من نخل بيسان أينعن ‍ * جميعا ونبتهن توأم * [توأم] قال: ولم يأت شئ من الجمع عل فعال إلا أحرف: توأم جمع توأم، وشاة ربى وغنم رباب، وظئر وطؤار، وعرق وعراق، ورخل ورخال، وفرير وفرار، ولا نظير لها. والفرير: الحمل، وهو أيضا ولد البقرة. [التوت] وتقول: هو التوت والفرصاد، ولا تقل التوث. [التوث - -> التوت] [توجأ - -> رزأ] [توحش] وقولهم: " توحش للدواء " أي أخل جوفك من الطعام. ويقال: بات الرجل وحشاء، إذا لم يطعم شيئا. وبتنا أو حاشا، وقد أو حشنا مذ ليلنا، أي ذهب زادنا. قال حميد: (٩٦) ">
 
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
المقدمة ١٠ ص
المقدمة ٥ ص
المقدمة ٦ ص
المقدمة ٧ ص
المقدمة ٨ ص
المقدمة ٩ ص
تعريف الكتاب ١ ص
تعريف الكتاب ٢ ص
تعريف الكتاب ٣ ص

ترتيب إصلاح المنطق - ابن السكيت الاهوازي - الصفحة ٩٦ - حرف التاء

نتنزه. إذا خرجوا إلى البساتين، وإنما التنزه التباعد عن المياه والأرياف. ومنه قيل فلان يتنزه عن الأقذار، أي يتباعد منها. ومنه قول الهذلي (١):
* أقب طريد بنزه الفلا * * ة لا يرد الماء إلا ائتيابا (٢) * بنزه الفلاة، يعنى ما تباعد من الفلاة عن المياه والأرياف. وظللنا متنزهين إذا تباعدوا عنه. وإن فلانا لنزيه كريم، إذا كان بعيدا من اللؤم. وهو نزيه الخلق. ويقال: تنزهوا [بحرمكم عن القوم.
وهذا مكان نزيه، أي خلاء ليس فيه أحد فانزلوا فيه بحرمكم (٣)].
(١) أسامة بن حبيب الهذلي. كما في اللسان (نزه).
(٢) استشهد في ح‍، ل بلفظ " بنزه الفلاة " فقط. وورد في ب:
" انتيابا ".
(٣) التكملة من ب، ح‍، ل.
[تنزه] وقولهم: خرج يتنزه، إذا خرج إلى البستان، وإنما المتنزه البعيد من الماء والريف، يقال: ظللنا متنزهين، إذا تباعدوا عن الماء. ويقال: سقيت إبلي ثم نزهتها، إذا باعدتها عن الماء. ومنه: تنزه عن الشئ، إذا تباعد عنه. ويقال: إن فلانا لنزيه كريم، إذا كان بعيدا من اللوم. ومنه يقال.
فلان ينزه نفسه عن كذا وكذا، وهو نزيه الخلق (١) (١) الكلام بعد: " أي مع المرود " من الأصل فقط. والكلام التالي لا يتجه أن يكون تحت عنوان الباب، وإنما هو تفسير لبعض الأمثال والعبارات.
[تنوح - -> برك] [تو] وهذا مال تو، إذا ذهب وهلك، وهو التوى مقصور.
[توأم] وتقول: هما توأمان وهذا توأم، وهذه توأمته، والجميع توائم وتوأم. قال الشاعر:
* قالت لنا ودمعها توأم * * كالدر إذ أسلمه النظام * * على الذين ارتحلوا السلام * وقال أبو دؤاد:
* نخلات من نخل بيسان أينعن ‍ * جميعا ونبتهن توأم * [توأم] قال: ولم يأت شئ من الجمع عل فعال إلا أحرف: توأم جمع توأم، وشاة ربى وغنم رباب، وظئر وطؤار، وعرق وعراق، ورخل ورخال، وفرير وفرار، ولا نظير لها. والفرير:
الحمل، وهو أيضا ولد البقرة.
[التوت] وتقول: هو التوت والفرصاد، ولا تقل التوث.
[التوث - -> التوت] [توجأ - -> رزأ] [توحش] وقولهم: " توحش للدواء " أي أخل جوفك من الطعام. ويقال: بات الرجل وحشاء، إذا لم يطعم شيئا. وبتنا أو حاشا، وقد أو حشنا مذ ليلنا، أي ذهب زادنا. قال حميد:
(٩٦)