وخصة] [وذية - -> قلبة] [الوذيلة] قال أبو عمرو: وقال الهذلي: الوذيلة المرآة في لغتنا. [ورث - -> حسب] [ودخ - -> أدخ] [الورع - -> رفض] [ورع - -> حسب] [ورع] يقال رجل ورع إذا كان متحرجا، وقد ورع يرع ورعا. والورع: الضعيف. يقال إنما مال فلان أوراع، أي صغار الإبل. قال أبو يوسف: وأصحابنا يذهبون بالورع إلى الجبان، وليس كذلك. ويقال ما كان ورعا، ولقد ورع يرع ورعا ورعة. وما كان ورعا ولقد ورع يورع وروعا وورعا ووراعة. والبرم: الضجر، والبرم: المصدر، والبرم: الذي لا يدخل مع القوم في الميسر، والبرم: برم العضاه، وهي هنة مدحرجة. وبرمة كل العضاه [صفراء (1)] إلا العرفط تأتى بيضاء. ويقال برمة السلم أطيب البرم ريحا. واليوم الشبم: البارد. والشبم: البرد. ويقال ماء سرب، أي سائل. والسرب: الماء يجعل في القربة الجديدة أو المزادة الجديدة أو الإداوة ليبتل السير فينتفخ فيستد مواضع الخرز. والفرج: الرجل الذي لا يزال ينكشف فرجه. والفرج: انكشاف الغم. والامر: الكثير. والامر: جمع أمرة، وهو علم صغير. ورجل ترع، إذا كانت فيه عجلة، وقد ترع ترعا. وحوض ترع أي مملو. والورق: الدراهم. والورق: المال من إبل وغنم. قال العجاج: * اغفر خطاياي وثمر ورقى * أي مالي. والورق من الدم: ما استدار منه. والورق: جمع ورقه. وورق القوم: أحداثهم. قال الشاعر: * إذا ورق الفتيان صاروا كأنهم * * دراهم منها جائزات وزيف * والورق: ورق الشجر. (٣٩٧) "> وخصة] [وذية - -> قلبة] [الوذيلة] قال أبو عمرو: وقال الهذلي: الوذيلة المرآة في لغتنا. [ورث - -> حسب] [ودخ - -> أدخ] [الورع - -> رفض] [ورع - -> حسب] [ورع] يقال رجل ورع إذا كان متحرجا، وقد ورع يرع ورعا. والورع: الضعيف. يقال إنما مال فلان أوراع، أي صغار الإبل. قال أبو يوسف: وأصحابنا يذهبون بالورع إلى الجبان، وليس كذلك. ويقال ما كان ورعا، ولقد ورع يرع ورعا ورعة. وما كان ورعا ولقد ورع يورع وروعا وورعا ووراعة. والبرم: الضجر، والبرم: المصدر، والبرم: الذي لا يدخل مع القوم في الميسر، والبرم: برم العضاه، وهي هنة مدحرجة. وبرمة كل العضاه [صفراء (1)] إلا العرفط تأتى بيضاء. ويقال برمة السلم أطيب البرم ريحا. واليوم الشبم: البارد. والشبم: البرد. ويقال ماء سرب، أي سائل. والسرب: الماء يجعل في القربة الجديدة أو المزادة الجديدة أو الإداوة ليبتل السير فينتفخ فيستد مواضع الخرز. والفرج: الرجل الذي لا يزال ينكشف فرجه. والفرج: انكشاف الغم. والامر: الكثير. والامر: جمع أمرة، وهو علم صغير. ورجل ترع، إذا كانت فيه عجلة، وقد ترع ترعا. وحوض ترع أي مملو. والورق: الدراهم. والورق: المال من إبل وغنم. قال العجاج: * اغفر خطاياي وثمر ورقى * أي مالي. والورق من الدم: ما استدار منه. والورق: جمع ورقه. وورق القوم: أحداثهم. قال الشاعر: * إذا ورق الفتيان صاروا كأنهم * * دراهم منها جائزات وزيف * والورق: ورق الشجر. (٣٩٧) "> وخصة] [وذية - -> قلبة] [الوذيلة] قال أبو عمرو: وقال الهذلي: الوذيلة المرآة في لغتنا. [ورث - -> حسب] [ودخ - -> أدخ] [الورع - -> رفض] [ورع - -> حسب] [ورع] يقال رجل ورع إذا كان متحرجا، وقد ورع يرع ورعا. والورع: الضعيف. يقال إنما مال فلان أوراع، أي صغار الإبل. قال أبو يوسف: وأصحابنا يذهبون بالورع إلى الجبان، وليس كذلك. ويقال ما كان ورعا، ولقد ورع يرع ورعا ورعة. وما كان ورعا ولقد ورع يورع وروعا وورعا ووراعة. والبرم: الضجر، والبرم: المصدر، والبرم: الذي لا يدخل مع القوم في الميسر، والبرم: برم العضاه، وهي هنة مدحرجة. وبرمة كل العضاه [صفراء (1)] إلا العرفط تأتى بيضاء. ويقال برمة السلم أطيب البرم ريحا. واليوم الشبم: البارد. والشبم: البرد. ويقال ماء سرب، أي سائل. والسرب: الماء يجعل في القربة الجديدة أو المزادة الجديدة أو الإداوة ليبتل السير فينتفخ فيستد مواضع الخرز. والفرج: الرجل الذي لا يزال ينكشف فرجه. والفرج: انكشاف الغم. والامر: الكثير. والامر: جمع أمرة، وهو علم صغير. ورجل ترع، إذا كانت فيه عجلة، وقد ترع ترعا. وحوض ترع أي مملو. والورق: الدراهم. والورق: المال من إبل وغنم. قال العجاج: * اغفر خطاياي وثمر ورقى * أي مالي. والورق من الدم: ما استدار منه. والورق: جمع ورقه. وورق القوم: أحداثهم. قال الشاعر: * إذا ورق الفتيان صاروا كأنهم * * دراهم منها جائزات وزيف * والورق: ورق الشجر. (٣٩٧) ">
 
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
المقدمة ١٠ ص
المقدمة ٥ ص
المقدمة ٦ ص
المقدمة ٧ ص
المقدمة ٨ ص
المقدمة ٩ ص
تعريف الكتاب ١ ص
تعريف الكتاب ٢ ص
تعريف الكتاب ٣ ص

ترتيب إصلاح المنطق - ابن السكيت الاهوازي - الصفحة ٣٩٧ - حرف الواو

[الوديقة] والوديقة: شدة الحر ودنو حر الشمس.
[وديقة] وقال أبو صاعد: يقال وديقة من بقل ومن عشب، وضغيغة من بقل ومن عشب، إذا كانت الروضة ناضرة متخيلة (١). وحلوا في وديقة منكرة وفى غذيمة منكرة.
(١) متخيلة: بلغ نبتها المدى وخرج زهرها. في الأصل واللسان:
(ضغغ). " متخيلة " صوابها فتى سائر النسخ واللسان (ودف).
وانظر ٤١٠ س ٩.
[الوذح] ويقال لما يتعلق في أذناب الشاء وأرفاغها من أبوالها وأبعارها: الوذخ، يقال قد وذحت وهي توذح وذحا. ويقال لما يتعلق في أذناب الإبل من ذلك: العبس، وقد أعبست الإبل.
[وذية] ويقال ما به وذية ولا ظبظاب، أي ما به وجع ولا عيب. قال الراجز:
* بنيتي ليس بها ظبظاب * [وذية - -> وخصة] [وذية - -> قلبة] [الوذيلة] قال أبو عمرو: وقال الهذلي: الوذيلة المرآة في لغتنا.
[ورث - -> حسب] [ودخ - -> أدخ] [الورع - -> رفض] [ورع - -> حسب] [ورع] يقال رجل ورع إذا كان متحرجا، وقد ورع يرع ورعا. والورع: الضعيف. يقال إنما مال فلان أوراع، أي صغار الإبل. قال أبو يوسف: وأصحابنا يذهبون بالورع إلى الجبان، وليس كذلك. ويقال ما كان ورعا، ولقد ورع يرع ورعا ورعة. وما كان ورعا ولقد ورع يورع وروعا وورعا ووراعة.
والبرم: الضجر، والبرم: المصدر، والبرم: الذي لا يدخل مع القوم في الميسر، والبرم: برم العضاه، وهي هنة مدحرجة. وبرمة كل العضاه [صفراء (١)] إلا العرفط تأتى بيضاء. ويقال برمة السلم أطيب البرم ريحا. واليوم الشبم:
البارد. والشبم: البرد. ويقال ماء سرب، أي سائل. والسرب: الماء يجعل في القربة الجديدة أو المزادة الجديدة أو الإداوة ليبتل السير فينتفخ فيستد مواضع الخرز. والفرج: الرجل الذي لا يزال ينكشف فرجه. والفرج: انكشاف الغم. والامر: الكثير. والامر: جمع أمرة، وهو علم صغير. ورجل ترع، إذا كانت فيه عجلة، وقد ترع ترعا. وحوض ترع أي مملو. والورق:
الدراهم. والورق: المال من إبل وغنم. قال العجاج:
* اغفر خطاياي وثمر ورقى * أي مالي. والورق من الدم: ما استدار منه. والورق:
جمع ورقه. وورق القوم: أحداثهم. قال الشاعر:
* إذا ورق الفتيان صاروا كأنهم * * دراهم منها جائزات وزيف * والورق: ورق الشجر.
(٣٩٧)