تجفجف] [القفا] والقفا مذكر وقد يؤنث. قال: وأنشد الفراء: * فما المولى وإن عرضت قفاه * * بأحمل للمحامد من حمار * [قفا - -> حن] [قفة] قال الأصمعي: قولهم " كبر حتى صار كأنه قفة " هي الشجرة البالية اليابسة. [قفر - -> أقفر] [القفل] والقفل: ما يبس من الشجر (1). قال أبو ذؤيب: * ومفرهة عنس قدرت لساقها * * فخرت كما تتايع الريح بالقفل * والقفل: القفول، وهو الرجوع من السفر، والجند يقفلون من مبعثهم. (1) في الأصل: " الشجرة " صوابه في ب وابن السكيت واللسان. [القفل] والقفل: ما يبس من الشجر. والقفل: من الإقفال. [قفل - -> أقفل] [قفل - -> رخصة] [القفية - -> السكن] [القل] وتقول: الحمد لله (1) على القل والكثر. ويقال ما له قل ولا كثر قال رجل من ربيعة: * فإن الكثر أعياني قديما * * ولم أقتر لدن أنى غلام * قال: وأنشدناه أبو عمرو. قال الشاعر (2): * قد يقصر القل الفتى دون همه * * وقد كان لولا القل طلاع أنجد * (1) في سائر النسخ: " نحمد الله ". (2) عبارة الانشاد هذه والبيت بعدها، في الأصل فقط. وفى الأصل " قال الراجز ". وإنما هو الشاعر، خالد بن علقمة الدارمي. [القل] والقل: الرعدة من شدة الغضب، يقال أخذه قل، إذا أرعد من شدة الغضب. والقل، بالضم: القلة. قال: وحكى لنا أبو عمرو: يقال الحمد لله على (٣١٢) "> تجفجف] [القفا] والقفا مذكر وقد يؤنث. قال: وأنشد الفراء: * فما المولى وإن عرضت قفاه * * بأحمل للمحامد من حمار * [قفا - -> حن] [قفة] قال الأصمعي: قولهم " كبر حتى صار كأنه قفة " هي الشجرة البالية اليابسة. [قفر - -> أقفر] [القفل] والقفل: ما يبس من الشجر (1). قال أبو ذؤيب: * ومفرهة عنس قدرت لساقها * * فخرت كما تتايع الريح بالقفل * والقفل: القفول، وهو الرجوع من السفر، والجند يقفلون من مبعثهم. (1) في الأصل: " الشجرة " صوابه في ب وابن السكيت واللسان. [القفل] والقفل: ما يبس من الشجر. والقفل: من الإقفال. [قفل - -> أقفل] [قفل - -> رخصة] [القفية - -> السكن] [القل] وتقول: الحمد لله (1) على القل والكثر. ويقال ما له قل ولا كثر قال رجل من ربيعة: * فإن الكثر أعياني قديما * * ولم أقتر لدن أنى غلام * قال: وأنشدناه أبو عمرو. قال الشاعر (2): * قد يقصر القل الفتى دون همه * * وقد كان لولا القل طلاع أنجد * (1) في سائر النسخ: " نحمد الله ". (2) عبارة الانشاد هذه والبيت بعدها، في الأصل فقط. وفى الأصل " قال الراجز ". وإنما هو الشاعر، خالد بن علقمة الدارمي. [القل] والقل: الرعدة من شدة الغضب، يقال أخذه قل، إذا أرعد من شدة الغضب. والقل، بالضم: القلة. قال: وحكى لنا أبو عمرو: يقال الحمد لله على (٣١٢) "> تجفجف] [القفا] والقفا مذكر وقد يؤنث. قال: وأنشد الفراء: * فما المولى وإن عرضت قفاه * * بأحمل للمحامد من حمار * [قفا - -> حن] [قفة] قال الأصمعي: قولهم " كبر حتى صار كأنه قفة " هي الشجرة البالية اليابسة. [قفر - -> أقفر] [القفل] والقفل: ما يبس من الشجر (1). قال أبو ذؤيب: * ومفرهة عنس قدرت لساقها * * فخرت كما تتايع الريح بالقفل * والقفل: القفول، وهو الرجوع من السفر، والجند يقفلون من مبعثهم. (1) في الأصل: " الشجرة " صوابه في ب وابن السكيت واللسان. [القفل] والقفل: ما يبس من الشجر. والقفل: من الإقفال. [قفل - -> أقفل] [قفل - -> رخصة] [القفية - -> السكن] [القل] وتقول: الحمد لله (1) على القل والكثر. ويقال ما له قل ولا كثر قال رجل من ربيعة: * فإن الكثر أعياني قديما * * ولم أقتر لدن أنى غلام * قال: وأنشدناه أبو عمرو. قال الشاعر (2): * قد يقصر القل الفتى دون همه * * وقد كان لولا القل طلاع أنجد * (1) في سائر النسخ: " نحمد الله ". (2) عبارة الانشاد هذه والبيت بعدها، في الأصل فقط. وفى الأصل " قال الراجز ". وإنما هو الشاعر، خالد بن علقمة الدارمي. [القل] والقل: الرعدة من شدة الغضب، يقال أخذه قل، إذا أرعد من شدة الغضب. والقل، بالضم: القلة. قال: وحكى لنا أبو عمرو: يقال الحمد لله على (٣١٢) ">
 
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
المقدمة ١٠ ص
المقدمة ٥ ص
المقدمة ٦ ص
المقدمة ٧ ص
المقدمة ٨ ص
المقدمة ٩ ص
تعريف الكتاب ١ ص
تعريف الكتاب ٢ ص
تعريف الكتاب ٣ ص

ترتيب إصلاح المنطق - ابن السكيت الاهوازي - الصفحة ٣١٢ - حرف القاف

[قطينة] ويقال: أتاني القوم بقطينتهم، أي بجماعتهم.
[القعدة - -> حشفا] [قعدة] ورجل قعدة ضجعة: كثير الاضطجاع والقعود.
[قعدة] ورخل قعدة: لا يبرح.
[قعد - -> دخلل] [قعر - -> أقعر] [القعر] ويقال: نزحت البئر حتى بلغت [قعرها، ونزحت البئر حتى بلغت (١)] مقلها.
(١) التكملة من ب، ل. وهي أيضا في ح‍ ما عدا " نزحت البئر ".
[قف - -> تجفجف] [القفا] والقفا مذكر وقد يؤنث. قال: وأنشد الفراء:
* فما المولى وإن عرضت قفاه * * بأحمل للمحامد من حمار * [قفا - -> حن] [قفة] قال الأصمعي: قولهم " كبر حتى صار كأنه قفة " هي الشجرة البالية اليابسة.
[قفر - -> أقفر] [القفل] والقفل: ما يبس من الشجر (١). قال أبو ذؤيب:
* ومفرهة عنس قدرت لساقها * * فخرت كما تتايع الريح بالقفل * والقفل: القفول، وهو الرجوع من السفر، والجند يقفلون من مبعثهم.
(١) في الأصل: " الشجرة " صوابه في ب وابن السكيت واللسان.
[القفل] والقفل: ما يبس من الشجر. والقفل: من الإقفال.
[قفل - -> أقفل] [قفل - -> رخصة] [القفية - -> السكن] [القل] وتقول: الحمد لله (١) على القل والكثر. ويقال ما له قل ولا كثر قال رجل من ربيعة:
* فإن الكثر أعياني قديما * * ولم أقتر لدن أنى غلام * قال: وأنشدناه أبو عمرو. قال الشاعر (٢):
* قد يقصر القل الفتى دون همه * * وقد كان لولا القل طلاع أنجد * (١) في سائر النسخ: " نحمد الله ".
(٢) عبارة الانشاد هذه والبيت بعدها، في الأصل فقط. وفى الأصل " قال الراجز ". وإنما هو الشاعر، خالد بن علقمة الدارمي.
[القل] والقل: الرعدة من شدة الغضب، يقال أخذه قل، إذا أرعد من شدة الغضب. والقل، بالضم: القلة.
قال: وحكى لنا أبو عمرو: يقال الحمد لله على
(٣١٢)