ضجة] [القضم] والقضم: مصدر قضمت الدابة شعيرها. والقضم: تفلل في أطراف الأسنان وسواد، وكذلك يقال في السيف قضم. قال اليشكري: * فلا توعدني إنني إن تلاقني * * معي مشرفي في مضار به قضم * والقضم: جمع قضيمة، وهي الصحيفة البيضاء. [قضما - -> خضما] [قضاما] ويقال: ما ذاق قضاما ولا لماكا. [القط] والقط: القطع، يقال قطه يقطه قطا، إذا قطعه. وقد قط السعر يقط، إذا غلا. ويقال وردنا أرضا قاطا سعرها. قال أبو وجزة: * أشكو إلى الله العزيز الجبار * * ثم إليك اليوم بعد المستار * * وحاجة الحي وقط الأسعار * * المستار: المفتعل من السير. القطط: الشعر الشديد الجعودة. [قط] وحكى: ما رأيته قط، وما رأيته قط يا هذا، مرفوعة مثقلة وخفيفة، إذا كانت في معنى حسب فهي مفتوحة مجزومة. قال الكسائي: أما قولهم قط مشددة فإنما كانت قطط، وكان ينبغي لها أن تسكن فلما سكن الحرف الثاني جعل الآخر متحركا إلى إعرابه. ولو قيل فيه بالخفض والنصب لكان وجها في العربية. فأما الذين رفعوا أوله وآخره فهو كقولك مد يا هذا. وأما الذين خفضوه فإنهم جعلوه أداة ثم بنوه على أصله، فأثبتوا الرفعة التي كانت تكون في قط وهي مشددة. وكان أجود من ذلك أن يجزموا فيقولوا ما رأيته قط ساكنة الطاء. وجهة رفعه كقولهم لم أره مذ يومان، وهي قليلة. [قط - -> قد] [قطاع] ويقال: كان ذلك عند قطاع الطير وقطاع الماء، (٣٠٩) "> ضجة] [القضم] والقضم: مصدر قضمت الدابة شعيرها. والقضم: تفلل في أطراف الأسنان وسواد، وكذلك يقال في السيف قضم. قال اليشكري: * فلا توعدني إنني إن تلاقني * * معي مشرفي في مضار به قضم * والقضم: جمع قضيمة، وهي الصحيفة البيضاء. [قضما - -> خضما] [قضاما] ويقال: ما ذاق قضاما ولا لماكا. [القط] والقط: القطع، يقال قطه يقطه قطا، إذا قطعه. وقد قط السعر يقط، إذا غلا. ويقال وردنا أرضا قاطا سعرها. قال أبو وجزة: * أشكو إلى الله العزيز الجبار * * ثم إليك اليوم بعد المستار * * وحاجة الحي وقط الأسعار * * المستار: المفتعل من السير. القطط: الشعر الشديد الجعودة. [قط] وحكى: ما رأيته قط، وما رأيته قط يا هذا، مرفوعة مثقلة وخفيفة، إذا كانت في معنى حسب فهي مفتوحة مجزومة. قال الكسائي: أما قولهم قط مشددة فإنما كانت قطط، وكان ينبغي لها أن تسكن فلما سكن الحرف الثاني جعل الآخر متحركا إلى إعرابه. ولو قيل فيه بالخفض والنصب لكان وجها في العربية. فأما الذين رفعوا أوله وآخره فهو كقولك مد يا هذا. وأما الذين خفضوه فإنهم جعلوه أداة ثم بنوه على أصله، فأثبتوا الرفعة التي كانت تكون في قط وهي مشددة. وكان أجود من ذلك أن يجزموا فيقولوا ما رأيته قط ساكنة الطاء. وجهة رفعه كقولهم لم أره مذ يومان، وهي قليلة. [قط - -> قد] [قطاع] ويقال: كان ذلك عند قطاع الطير وقطاع الماء، (٣٠٩) "> ضجة] [القضم] والقضم: مصدر قضمت الدابة شعيرها. والقضم: تفلل في أطراف الأسنان وسواد، وكذلك يقال في السيف قضم. قال اليشكري: * فلا توعدني إنني إن تلاقني * * معي مشرفي في مضار به قضم * والقضم: جمع قضيمة، وهي الصحيفة البيضاء. [قضما - -> خضما] [قضاما] ويقال: ما ذاق قضاما ولا لماكا. [القط] والقط: القطع، يقال قطه يقطه قطا، إذا قطعه. وقد قط السعر يقط، إذا غلا. ويقال وردنا أرضا قاطا سعرها. قال أبو وجزة: * أشكو إلى الله العزيز الجبار * * ثم إليك اليوم بعد المستار * * وحاجة الحي وقط الأسعار * * المستار: المفتعل من السير. القطط: الشعر الشديد الجعودة. [قط] وحكى: ما رأيته قط، وما رأيته قط يا هذا، مرفوعة مثقلة وخفيفة، إذا كانت في معنى حسب فهي مفتوحة مجزومة. قال الكسائي: أما قولهم قط مشددة فإنما كانت قطط، وكان ينبغي لها أن تسكن فلما سكن الحرف الثاني جعل الآخر متحركا إلى إعرابه. ولو قيل فيه بالخفض والنصب لكان وجها في العربية. فأما الذين رفعوا أوله وآخره فهو كقولك مد يا هذا. وأما الذين خفضوه فإنهم جعلوه أداة ثم بنوه على أصله، فأثبتوا الرفعة التي كانت تكون في قط وهي مشددة. وكان أجود من ذلك أن يجزموا فيقولوا ما رأيته قط ساكنة الطاء. وجهة رفعه كقولهم لم أره مذ يومان، وهي قليلة. [قط - -> قد] [قطاع] ويقال: كان ذلك عند قطاع الطير وقطاع الماء، (٣٠٩) ">
 
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
المقدمة ١٠ ص
المقدمة ٥ ص
المقدمة ٦ ص
المقدمة ٧ ص
المقدمة ٨ ص
المقدمة ٩ ص
تعريف الكتاب ١ ص
تعريف الكتاب ٢ ص
تعريف الكتاب ٣ ص

ترتيب إصلاح المنطق - ابن السكيت الاهوازي - الصفحة ٣٠٩ - حرف القاف

قصيص.
[القصيمة] والقصيمة: منبت الغضى. ويقال قصيمة من أرطى.
[قضأة] ويقال للرجل إذا أنكح أو نكح في لؤم: قد نكح فلان في قضأة، ونكح في إبة، ونكح في دناءة.
ويقال: في حسب فلان قضاة. والإبة: العار وما يستحيا منه. يقال قد أو أبته إيئابا، أي فعلت به فعلا يستحيا منه. وقد اتأبت (١). قال:
وحكى لنا أبو عمرو قال: تغدى عندي أعرابي من بنى أسد، ثم رفع يده فقلت له: ازدد يا أعرابي.
قال: ما طعامك يا أبا عمرو بطعام تؤبة! أي بطعام يستحيا من أكله. وقال الشاعر:
* تغيرني سلمى وليس بقضأة * * ولو كنت من سلمى تفرعت دارما * (١) ب، ح‍، ل: " وقد أتاب الرجل ".
[قضة - -> ضجة] [القضم] والقضم: مصدر قضمت الدابة شعيرها.
والقضم: تفلل في أطراف الأسنان وسواد، وكذلك يقال في السيف قضم. قال اليشكري:
* فلا توعدني إنني إن تلاقني * * معي مشرفي في مضار به قضم * والقضم: جمع قضيمة، وهي الصحيفة البيضاء.
[قضما - -> خضما] [قضاما] ويقال: ما ذاق قضاما ولا لماكا.
[القط] والقط: القطع، يقال قطه يقطه قطا، إذا قطعه.
وقد قط السعر يقط، إذا غلا. ويقال وردنا أرضا قاطا سعرها. قال أبو وجزة:
* أشكو إلى الله العزيز الجبار * * ثم إليك اليوم بعد المستار * * وحاجة الحي وقط الأسعار * * المستار: المفتعل من السير. القطط: الشعر الشديد الجعودة.
[قط] وحكى: ما رأيته قط، وما رأيته قط يا هذا، مرفوعة مثقلة وخفيفة، إذا كانت في معنى حسب فهي مفتوحة مجزومة. قال الكسائي: أما قولهم قط مشددة فإنما كانت قطط، وكان ينبغي لها أن تسكن فلما سكن الحرف الثاني جعل الآخر متحركا إلى إعرابه. ولو قيل فيه بالخفض والنصب لكان وجها في العربية. فأما الذين رفعوا أوله وآخره فهو كقولك مد يا هذا. وأما الذين خفضوه فإنهم جعلوه أداة ثم بنوه على أصله، فأثبتوا الرفعة التي كانت تكون في قط وهي مشددة. وكان أجود من ذلك أن يجزموا فيقولوا ما رأيته قط ساكنة الطاء.
وجهة رفعه كقولهم لم أره مذ يومان، وهي قليلة.
[قط - -> قد] [قطاع] ويقال: كان ذلك عند قطاع الطير وقطاع الماء،
(٣٠٩)