عمر، فكان (١) المغيرة بن شعبة يخرج كل يوم من دار الامارة وسط النهار، فيلقاه (٢) أبو بكرة فيقول: أين تذهب أيها الأمير؟. فيقول لي: (٣) حاجة، فيقول له: ما هذه الحاجة؟ (٤) إن الأمير يزار ولا يزور.
وكانت امرأة من بني هلال بن عامر بن صعصعة، يقال لها: أم جميل بنت سبيعة، وكان لها زوج من قومها، يقال له الحجاج بن عبيد (٥) جارة لأبي بكرة، فبينا أبو بكرة في غرفة له، وعنده أخواه: نافع (٦) وزياد (٧).
الحجة على الذاهب إلى تكفير أبي طالب
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
الحجة على الذاهب إلى تكفير أبي طالب - السيد فخار بن معد - الصفحة ٩٦
(١) في ص: (وكان).
(٢) في ص: (فتلقاه).
(٣) في ص و ح (إلى). (٤) في ص و ح: بدل (فيقول له ما هذه الحاجة) (ماذا).
(٥) وجاء في البداية والنهاية لابن كثير ٨١ / ٧ انها (أم جميل بنت الأفقم من نساء بني عامر بن صعصعة، ويقال: من نساء بني هلال وكان زوجها من ثقيف قد توفى عنها).
(٦) نافع بن الحارث أخو أبو بكرة لأمه، قال بن سعد: ادعاه الحرث بأنه ولده، فثبت نسبه انه منه. وهو ممن نزل إلى رسول الله (ص) من الطائف وانه أول من اقتنى الخيل بالبصرة. راجع (الإصابة ٥٤٤ / ٣ والاستيعاب ٥٤١ / ٣ وأسد الغابة ٨ / ٥).
(٧) زياد ابن أبيه اختلفوا في أبيه. كان يقال له قبل الاستلحاق زياد ابن عبيد الثقفي، ثم ادعى معاوية انه ابن أبي سفيان أبا المغيرة ليست له صحبة ولا رواية، كان داهية وشجاعا "، ولي العراقيين: البصرة والكوفة من قبل معاوية إلى أن مات في الكوفة عام ٥٣ ه. روى الأصمعي عن عبد الرحمن بن أبي الزناد قال عبيد الله بن زياد: ما هجيت بشئ أشد علي من قول زياد بن ربيعة بن مفرغ:
فكر ففي ذاك ان فكرت معتبر * هل نلت مكرمة الا بتأمير عاشت سمية ما عاشت وما علمت * ان ابنها من قريش في الجماهير ومرة أخرى قال لزياد:
شهدت بأن أمك لم تباشر * أبا سفيان واضعه القناع ولكن كان أمرا فيه لبس * على وجه شديد وارتياع راجع (الاستيعاب: ٥٤٨ - ٥٥٥ / ١، وأسد الغابة: ٨ / ٥).
(٢) في ص: (فتلقاه).
(٣) في ص و ح (إلى). (٤) في ص و ح: بدل (فيقول له ما هذه الحاجة) (ماذا).
(٥) وجاء في البداية والنهاية لابن كثير ٨١ / ٧ انها (أم جميل بنت الأفقم من نساء بني عامر بن صعصعة، ويقال: من نساء بني هلال وكان زوجها من ثقيف قد توفى عنها).
(٦) نافع بن الحارث أخو أبو بكرة لأمه، قال بن سعد: ادعاه الحرث بأنه ولده، فثبت نسبه انه منه. وهو ممن نزل إلى رسول الله (ص) من الطائف وانه أول من اقتنى الخيل بالبصرة. راجع (الإصابة ٥٤٤ / ٣ والاستيعاب ٥٤١ / ٣ وأسد الغابة ٨ / ٥).
(٧) زياد ابن أبيه اختلفوا في أبيه. كان يقال له قبل الاستلحاق زياد ابن عبيد الثقفي، ثم ادعى معاوية انه ابن أبي سفيان أبا المغيرة ليست له صحبة ولا رواية، كان داهية وشجاعا "، ولي العراقيين: البصرة والكوفة من قبل معاوية إلى أن مات في الكوفة عام ٥٣ ه. روى الأصمعي عن عبد الرحمن بن أبي الزناد قال عبيد الله بن زياد: ما هجيت بشئ أشد علي من قول زياد بن ربيعة بن مفرغ:
فكر ففي ذاك ان فكرت معتبر * هل نلت مكرمة الا بتأمير عاشت سمية ما عاشت وما علمت * ان ابنها من قريش في الجماهير ومرة أخرى قال لزياد:
شهدت بأن أمك لم تباشر * أبا سفيان واضعه القناع ولكن كان أمرا فيه لبس * على وجه شديد وارتياع راجع (الاستيعاب: ٥٤٨ - ٥٥٥ / ١، وأسد الغابة: ٨ / ٥).
(٩٦)