الفصل السادس النبي في وفاة عمه:
ومما رواه نقلة الآثار، ورواة الاخبار من فعل النبي - صلى الله عليه وآله - عند موت عمه أبي طالب رحمه الله، وقوله اللذين يشهدان بصحة إسلامه، وحقيقة إيمانه ما حدثني (١) به مشايخي أبو عبد الله محمد ابن إدريس، وأبو الفضل شاذان بن جبرئيل، وأبو العز محمد بن علي ابن الفويقي (٢) - رضوان الله عليهم - بأسانيدهم إلى الشيخ المفيد أبى عبد الله محمد بن محمد بن النعمان (٣) رحمه الله يرفعه، قال:
الحجة على الذاهب إلى تكفير أبي طالب
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
الحجة على الذاهب إلى تكفير أبي طالب - السيد فخار بن معد - الصفحة ٢٦٤
(١) في ص: (ما أخبرني).
(٢) لم أعثر على ترجمة المشار إليه إلا ما ورد في (المستدرك: ١٨٢ / ٣) بأنه من مشايخ فخار بن معد، بما لم يزد على الأصل.
(٣) أبو عبد الله محمد بن محمد بن النعمان بن عبد السلام العكبري البغدادي:
شيخ مشايخ الامامية، انتهت إليه رياسة الكل، واتفق الجميع على علمه وفضله وعدالته وثقته وجلالته. ولد في عكبرا (على عشرة فراسخ من بغداد) عام ٣٣٦، ونشأ في بغداد، وكان كثير التقشف والتخشع والاكباب على العلم، وكان يقال: له على كل امامي منه، وقال ابن النديم: في عصرنا انتهت رياسة متكلمي الشيعة إليه، له نحو مئتي مصنف. طبع الكثير منها.
وقال الخطيب البغدادي في (تاريخه: ٢٣١ / ٣) في ترجمته: (شيخ الرافضة والمتعلم على مذاهبهم، صنف كتبا " كثيرة في ضلالاتهم، والذب على اعتقاداتهم ومقالاتهم، والطعن على السلف الماضين من الصحابة والتابعين وعامة الفقهاء المجتهدين، وكان أحد أئمة الضلال، هلك به خلق من الناس إلى أن أراح الله المسلمين منه) ونقل ابن حجر بأنه (ما كان ينام من الليل الا هجعة، ثم يقوم يصلي أو يطالع أو يدرس، أو يتلو القرآن) وفي صدد مؤلفاته قال الذهبي (عالم الرافضة، صاحب التصانيف البدعية وهي مائتا مصنف، طعن فيها على السلف) توفى في بغداد عام ٤١٣ ودفن بالروضة الكاظمية الشريفة، قال الذهبي: (شيعه ثمانون الف رافضي). راجع (ميزان الاعتدال: ٣٠ / ٤ ولسان الميزان: ٣٦٨ / ٥ ورجال النجاشي: ٢٨٣ والكنى والألقاب: ١٧١ / ٣ والاعلام: ٢٤٥ / ٧ وللاطلاع على مصادر ترجمته راجع معجم المؤلفين ٣٠٦ - ٣٠٧ / ١١).
(٢) لم أعثر على ترجمة المشار إليه إلا ما ورد في (المستدرك: ١٨٢ / ٣) بأنه من مشايخ فخار بن معد، بما لم يزد على الأصل.
(٣) أبو عبد الله محمد بن محمد بن النعمان بن عبد السلام العكبري البغدادي:
شيخ مشايخ الامامية، انتهت إليه رياسة الكل، واتفق الجميع على علمه وفضله وعدالته وثقته وجلالته. ولد في عكبرا (على عشرة فراسخ من بغداد) عام ٣٣٦، ونشأ في بغداد، وكان كثير التقشف والتخشع والاكباب على العلم، وكان يقال: له على كل امامي منه، وقال ابن النديم: في عصرنا انتهت رياسة متكلمي الشيعة إليه، له نحو مئتي مصنف. طبع الكثير منها.
وقال الخطيب البغدادي في (تاريخه: ٢٣١ / ٣) في ترجمته: (شيخ الرافضة والمتعلم على مذاهبهم، صنف كتبا " كثيرة في ضلالاتهم، والذب على اعتقاداتهم ومقالاتهم، والطعن على السلف الماضين من الصحابة والتابعين وعامة الفقهاء المجتهدين، وكان أحد أئمة الضلال، هلك به خلق من الناس إلى أن أراح الله المسلمين منه) ونقل ابن حجر بأنه (ما كان ينام من الليل الا هجعة، ثم يقوم يصلي أو يطالع أو يدرس، أو يتلو القرآن) وفي صدد مؤلفاته قال الذهبي (عالم الرافضة، صاحب التصانيف البدعية وهي مائتا مصنف، طعن فيها على السلف) توفى في بغداد عام ٤١٣ ودفن بالروضة الكاظمية الشريفة، قال الذهبي: (شيعه ثمانون الف رافضي). راجع (ميزان الاعتدال: ٣٠ / ٤ ولسان الميزان: ٣٦٨ / ٥ ورجال النجاشي: ٢٨٣ والكنى والألقاب: ١٧١ / ٣ والاعلام: ٢٤٥ / ٧ وللاطلاع على مصادر ترجمته راجع معجم المؤلفين ٣٠٦ - ٣٠٧ / ١١).
(٢٦٤)