جئت وليس (١) محمد معي فليضرب كل منكم صاحبه الذي إلى جنبه ولا يستأذني فيه، ولو كان هاشميا ": فقالوا: وهل كنت فاعلا "؟.
فقال: إي ورب هذه - وأومأ إلى الكعبة -. فقال له المطعم ابن عدي بن نوفل بن عبد مناف (٢)، وكان من أحلافه لقد كدت تأتي على قومك. قال: هو ذاك، ومضى به، وهو يقول: (٣)
الحجة على الذاهب إلى تكفير أبي طالب
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
الحجة على الذاهب إلى تكفير أبي طالب - السيد فخار بن معد - الصفحة ٢٥٦
(١) في ص و ح: (وما) بدل (وليس).
(٢) المطعم بن عدي بن نوفل بن عبد مناف: قال ابن دريد: (كان شريفا " ذا صيت في قريش، وكان حسن البلاء في أمر الصحيفة التي كتبتها قريش على بني هاشم، وفيه يقول أبو طالب:
أمطعم إن القوم ساموك خطة * وإني منى أو كل فلست بوائل ومدحه حسان بن ثابت لهذا الشأن.
فلو ان مجدا " خلد الدهر واحدا " * من الناس أبقى مجده اليوم مطعما ونقل المقريزي: (ان رسول الله لما عاد من الطائف، وانتهى إلى حراء بعث رجلا من خزيمة إلى المطعم ليجيره حتى يبلغ رسالة ربه فأجاره) راجع (الاشتقاق: ٨٨ وإمتاع الأسماع: ٢٨ / ١) ونقل ابن هشام القصة بأوسع مما أورده المقريزي.
(٣) في ص و ح: (يرتجز ويقول).
وذكر ابن سعد في (طبقاته الكبرى: ١٣٥ / ١ ط ليدن) هذه الرواية بأسلوب آخر وان لم يختلف بالمضمون، ورواها السيد ابن طاووس في الطرائف (مخطوط) عن الفقيه الحنبلي إبراهيم بن علي بن محمد الدينوري في كتابه نهاية الطلب وغاية السؤال في مناقب آل الرسول، باسناده عن عبد الله بن المغيرة بن المعقب، ثم ذكر بعدها أبياتا " لأبي طالب يقول فيها:
الا أبلغ قريشا " حيث حلت * وكل سرائر منها غرور فاني والضوايح عاديات * وما تتلو السفاسرة الشهور
(٢) المطعم بن عدي بن نوفل بن عبد مناف: قال ابن دريد: (كان شريفا " ذا صيت في قريش، وكان حسن البلاء في أمر الصحيفة التي كتبتها قريش على بني هاشم، وفيه يقول أبو طالب:
أمطعم إن القوم ساموك خطة * وإني منى أو كل فلست بوائل ومدحه حسان بن ثابت لهذا الشأن.
فلو ان مجدا " خلد الدهر واحدا " * من الناس أبقى مجده اليوم مطعما ونقل المقريزي: (ان رسول الله لما عاد من الطائف، وانتهى إلى حراء بعث رجلا من خزيمة إلى المطعم ليجيره حتى يبلغ رسالة ربه فأجاره) راجع (الاشتقاق: ٨٨ وإمتاع الأسماع: ٢٨ / ١) ونقل ابن هشام القصة بأوسع مما أورده المقريزي.
(٣) في ص و ح: (يرتجز ويقول).
وذكر ابن سعد في (طبقاته الكبرى: ١٣٥ / ١ ط ليدن) هذه الرواية بأسلوب آخر وان لم يختلف بالمضمون، ورواها السيد ابن طاووس في الطرائف (مخطوط) عن الفقيه الحنبلي إبراهيم بن علي بن محمد الدينوري في كتابه نهاية الطلب وغاية السؤال في مناقب آل الرسول، باسناده عن عبد الله بن المغيرة بن المعقب، ثم ذكر بعدها أبياتا " لأبي طالب يقول فيها:
الا أبلغ قريشا " حيث حلت * وكل سرائر منها غرور فاني والضوايح عاديات * وما تتلو السفاسرة الشهور
(٢٥٦)