ابن هاشم، لأنهما كانا يعايشان قريشا " ويتفقان على مباينة رسول الله - صلى الله عليه وآله -.
فأما أبو لهب فإن الله أهلكه كافرا "، وأنزل فيه تعالى ما هو معلوم.
أبو سفيان بن الحرث يعلن اسلامه:
وأما أبو سفيان بن الحرث بن عبد المطلب (١) فإنه أسلم عام الفتح
الحجة على الذاهب إلى تكفير أبي طالب
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
الحجة على الذاهب إلى تكفير أبي طالب - السيد فخار بن معد - الصفحة ٢٠٩
(١) أبو سفيان بن الحرث بن عبد المطلب بن هاشم، ابن عم رسول الله (ص) وأخوه من الرضاعة، أرضعتهما حليمة السعدية أياما، وقيل: اسمه المغيرة، والصحيح ان المغيرة أخوه من أمه غزية بنت قريش بن طريف. كان ترب النبي قبل البعثة يألفه ألفا " شديدا "، وعندما بعث عاداه وهجاه وهجا أصحابه، وكان شاعرا "، وقد رد عليه حسان بن ثابت مرة بقوله:
هجوت محمدا " فأجبت عنه * وعند الله في ذاك الجزاء فلما كان عام الفتح، وقبل دخول رسول الله مكة، ألقى الله في قلبه الايمان ورحل ومعه ولده جعفر، فلقيا رسول الله (ص) بالأبواء، وأسلما. وقيل: بل لقيه هو وعبد الله بن أبي أمية بين السقا والعرج (الأبواء، والسقيا، والعرج:
مواضع بين مكة والمدينة) فاعرض رسول الله (ص) عنهما، فكلمته أم سلمة فيهما فقال: لا حاجة لي بهما. يقال: فعلم أبو سفيان بذلك، وكان معه ولد له، فقال:
والله ليأذنن لي أو لآخذن بيد ابني هذا، ثم لنذهبن في الأرض حتى نموت عطشا وجوعا "، فقال له علي بن أبي طالب (ع): ائت رسول الله من قبل وجهه، فقل له ما قال إخوة يوسف ليوسف (تالله لقد آثرك الله علينا وان كنا لخاطئين) فإنه لا يرضى ان يكون أحد أحسن قولا منه ففعل ذلك، فقال رسول الله: (اليوم يغفر الله لكم وهو ارحم الراحمين). قال ابن هشام: (وأنشد أبو سفيان بن الحرث قوله في إسلامه، واعتذر إليه مما كان مضى منه، فقال):
لعمرك إني يوم أحمل راية * لتغلب خيل اللات خيل محمد لكا لمدلج الحيران أظلم ليله * فهذا أواني حين أهدى واهتدى هداني هاد غير نفسي ونالني * مع الله من طردت كل مطرد أصد وأنأى جاهدا " عن محمد * وادعى (وإن لم انتسب) من محمد هم ما هم من لم يقل بهواهم * وإن كان ذا رأي يلم ويفند أريد لأرضيهم ولست بلائط * مع القوم ما لم أهد في كل مقعد فقل لثقيف لا أريد قتالها * وقل لثقيف تلك غيري أو عدي فما كنت في الجيش الذي نال عامرا " * وما كان عن جرا لساني ولا يدري قبائل جاءت من بلاد بعيدة * نزائع جاءت من سهام وسردد قال محب الدين الطبري: شهد أبو سفيان حنينا " وأبلى فيها بلاء حسنا "، وقد ثبت مع رسول الله حين فر القوم ولم تفارق يده لجام بغلة رسول الله. وكان من الخمسة الذين يشبهون رسول الله، وقد شهد النبي له بالجنة، وقال (ص) يوم حنين (أبو سفيان من خير أهلي) ونقلت المصادر: انه كان يصلي في كل ليلة الف ركعة.
وقال أبو سفيان بن الحرث لأهله لما حضرته الوفاة: لا تبكوا علي فاني لم اقترف خطيئة منذ أسلمت. مات بالمدينة سنة عشرين ودفن في دار عقيل بن أبي طالب، وقال ابن قتيبة: دفن بالبقيع، وقيل: سنة ١٦، وقيل: ١٥، وكان هو الذي حفر قبره بيده قبل ان يموت بثلاثة أيام. راجع (الإصابة ت ٥٣٨ كنى وسيرة ابن هشام: ٤٠٠ - ٤٠١ / ٤ وذخائر العقبي: ٢٤١ - ٢٤٣ والدرجات الرفيعة:
١٦٥ - ١٦٧).
هجوت محمدا " فأجبت عنه * وعند الله في ذاك الجزاء فلما كان عام الفتح، وقبل دخول رسول الله مكة، ألقى الله في قلبه الايمان ورحل ومعه ولده جعفر، فلقيا رسول الله (ص) بالأبواء، وأسلما. وقيل: بل لقيه هو وعبد الله بن أبي أمية بين السقا والعرج (الأبواء، والسقيا، والعرج:
مواضع بين مكة والمدينة) فاعرض رسول الله (ص) عنهما، فكلمته أم سلمة فيهما فقال: لا حاجة لي بهما. يقال: فعلم أبو سفيان بذلك، وكان معه ولد له، فقال:
والله ليأذنن لي أو لآخذن بيد ابني هذا، ثم لنذهبن في الأرض حتى نموت عطشا وجوعا "، فقال له علي بن أبي طالب (ع): ائت رسول الله من قبل وجهه، فقل له ما قال إخوة يوسف ليوسف (تالله لقد آثرك الله علينا وان كنا لخاطئين) فإنه لا يرضى ان يكون أحد أحسن قولا منه ففعل ذلك، فقال رسول الله: (اليوم يغفر الله لكم وهو ارحم الراحمين). قال ابن هشام: (وأنشد أبو سفيان بن الحرث قوله في إسلامه، واعتذر إليه مما كان مضى منه، فقال):
لعمرك إني يوم أحمل راية * لتغلب خيل اللات خيل محمد لكا لمدلج الحيران أظلم ليله * فهذا أواني حين أهدى واهتدى هداني هاد غير نفسي ونالني * مع الله من طردت كل مطرد أصد وأنأى جاهدا " عن محمد * وادعى (وإن لم انتسب) من محمد هم ما هم من لم يقل بهواهم * وإن كان ذا رأي يلم ويفند أريد لأرضيهم ولست بلائط * مع القوم ما لم أهد في كل مقعد فقل لثقيف لا أريد قتالها * وقل لثقيف تلك غيري أو عدي فما كنت في الجيش الذي نال عامرا " * وما كان عن جرا لساني ولا يدري قبائل جاءت من بلاد بعيدة * نزائع جاءت من سهام وسردد قال محب الدين الطبري: شهد أبو سفيان حنينا " وأبلى فيها بلاء حسنا "، وقد ثبت مع رسول الله حين فر القوم ولم تفارق يده لجام بغلة رسول الله. وكان من الخمسة الذين يشبهون رسول الله، وقد شهد النبي له بالجنة، وقال (ص) يوم حنين (أبو سفيان من خير أهلي) ونقلت المصادر: انه كان يصلي في كل ليلة الف ركعة.
وقال أبو سفيان بن الحرث لأهله لما حضرته الوفاة: لا تبكوا علي فاني لم اقترف خطيئة منذ أسلمت. مات بالمدينة سنة عشرين ودفن في دار عقيل بن أبي طالب، وقال ابن قتيبة: دفن بالبقيع، وقيل: سنة ١٦، وقيل: ١٥، وكان هو الذي حفر قبره بيده قبل ان يموت بثلاثة أيام. راجع (الإصابة ت ٥٣٨ كنى وسيرة ابن هشام: ٤٠٠ - ٤٠١ / ٤ وذخائر العقبي: ٢٤١ - ٢٤٣ والدرجات الرفيعة:
١٦٥ - ١٦٧).
(٢٠٩)