عن إبراهيم بن إسماعيل (١)، عن أبي حبيبة (٢)، عن داود (٣)، عن عكرمة عن ابن عباس قال:
جاء أبو بكر إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم بأبي قحافة (٤) يقوده
الحجة على الذاهب إلى تكفير أبي طالب
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
الحجة على الذاهب إلى تكفير أبي طالب - السيد فخار بن معد - الصفحة ١١٥
(١) إبراهيم بن إسماعيل بن أبي حبيبة الأنصاري الأشهلي، مولاهم مدني، وثقه أحمد بن حنبل، وقال ابن معين: ليس بشئ، ومرة قال صالح الحديث وقال النسائي: ضعيف، وقال ابن عدي: صام ستين سنة توفي عام ١٦٥ ه راجع (تهذيب الكمال: ١٣ وميزان الاعتدال: ١٩ / ١).
(٢) أبو حبيبة الطائي، يروي عن ابن عباس، وعن ابن الدرداء، وروى عنه مصعب بن شيبة، وأبو اسحق السبيعي، وثقه ابن حبان وقد صحح له الترمذي راجع (تهذيب الكمال: ٣٧٧ وتهذيب التهذيب: ٦٨ / ١٢ وميزان الاعتدال: ٥١٣ / ٤).
(٣) داود بن الحصين، أبو سليمان المدني، الأموي، مولاهم قال الذهبي:
محدث مشهور، موالى لآل عثمان. روى عن أبيه وعن عكرمة وغيرهما. رمى برأي الخوارج، قال ابن حبان في الثقات: (كان يذهب مذهب الشراة، ولم يكن داعية - يعنى الخوارج - كعكرمة، والدعاة تجب مجانبة حديثهم) وثقه ابن معين، وقال النسائي: ليس به بأس، وقال ابن عيينة: كنا نتقي حديثه، وقال أبو زرعة:
لين، وقال أبو حاتم: لولا أن مالكا روى عنه لترك حديثه. مات سنة: ٢٣٥ ه.
وقد رمى بالقدر. راجع (ميزان الاعتدال: ٥ - ٧ / ٢، وتقريب التهذيب: ٢٣١ / ١ وتهذيب الكمال: ٩٣).
(٤) عثمان بن عامر بن عمرو بن كعب التميمي القرشي. أبو قحافة: والد أبى بكر، ولد عام ٨٣ ق ه، وأسلم يوم فتح مكة، وتوفي عام ١٤ ه. وقد توفي ولده أبو بكر قبله.
وروى (ان أبا قحافة كان بالطائف لما قبض رسول الله (ص) وبويع لأبي بكر فكتب ابنه إليه كتابا " عنوانه من خليفة رسول الله إلى أبي قحافة اما بعد فان الناس قد تراضوا بي، فاني اليوم خليفة الله، فلو قدمت علينا كان أقر لعينك قال: فلما قرأ أبو قحافة الكتاب، قال للرسول: ما منعكم من علي؟ قال: هو حدث السن وقد أكثر القتل في قريش وغيرها، وأبو بكر أسن منه، قال أبو قحافة:
إن كان الامر في ذلك بالسن فانا أحق من أبى بكر، لقد ظلموا عليا " حقه قد بايع له النبي (ص) وأمرنا ببيعته). راجع: (الإحتجاج للطبرسي: ٥٧، والإصابة: ت ٥٤٤٢، ونكت الهميان: ١٩٩، والاعلام: ٣٦٨ / ٤).
(٢) أبو حبيبة الطائي، يروي عن ابن عباس، وعن ابن الدرداء، وروى عنه مصعب بن شيبة، وأبو اسحق السبيعي، وثقه ابن حبان وقد صحح له الترمذي راجع (تهذيب الكمال: ٣٧٧ وتهذيب التهذيب: ٦٨ / ١٢ وميزان الاعتدال: ٥١٣ / ٤).
(٣) داود بن الحصين، أبو سليمان المدني، الأموي، مولاهم قال الذهبي:
محدث مشهور، موالى لآل عثمان. روى عن أبيه وعن عكرمة وغيرهما. رمى برأي الخوارج، قال ابن حبان في الثقات: (كان يذهب مذهب الشراة، ولم يكن داعية - يعنى الخوارج - كعكرمة، والدعاة تجب مجانبة حديثهم) وثقه ابن معين، وقال النسائي: ليس به بأس، وقال ابن عيينة: كنا نتقي حديثه، وقال أبو زرعة:
لين، وقال أبو حاتم: لولا أن مالكا روى عنه لترك حديثه. مات سنة: ٢٣٥ ه.
وقد رمى بالقدر. راجع (ميزان الاعتدال: ٥ - ٧ / ٢، وتقريب التهذيب: ٢٣١ / ١ وتهذيب الكمال: ٩٣).
(٤) عثمان بن عامر بن عمرو بن كعب التميمي القرشي. أبو قحافة: والد أبى بكر، ولد عام ٨٣ ق ه، وأسلم يوم فتح مكة، وتوفي عام ١٤ ه. وقد توفي ولده أبو بكر قبله.
وروى (ان أبا قحافة كان بالطائف لما قبض رسول الله (ص) وبويع لأبي بكر فكتب ابنه إليه كتابا " عنوانه من خليفة رسول الله إلى أبي قحافة اما بعد فان الناس قد تراضوا بي، فاني اليوم خليفة الله، فلو قدمت علينا كان أقر لعينك قال: فلما قرأ أبو قحافة الكتاب، قال للرسول: ما منعكم من علي؟ قال: هو حدث السن وقد أكثر القتل في قريش وغيرها، وأبو بكر أسن منه، قال أبو قحافة:
إن كان الامر في ذلك بالسن فانا أحق من أبى بكر، لقد ظلموا عليا " حقه قد بايع له النبي (ص) وأمرنا ببيعته). راجع: (الإحتجاج للطبرسي: ٥٧، والإصابة: ت ٥٤٤٢، ونكت الهميان: ١٩٩، والاعلام: ٣٦٨ / ٤).
(١١٥)