عن أبي بصير (١) عن محمد بن الباقر عليه السلام انه قال:
مات أبو طالب بن عبد المطلب مسلما " مؤمنا "، وشعره في ديوانه يدل على إيمانه، ثم محبته وتربيته ونصرته، ومعاداة أعداء رسول الله صلى الله عليه وآله، وموالاة أوليائه، وتصديقه إياه فيما جاء به من ربه وأمره لولديه علي وجعفر (٢) بأن يسلما ويؤمنا بما يدعو إليه، وأنه خير
الحجة على الذاهب إلى تكفير أبي طالب
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
الحجة على الذاهب إلى تكفير أبي طالب - السيد فخار بن معد - الصفحة ١٤٠
(١) يحيى بن القاسم، أبو بصير الأسدي، وقيل: أبو محمد، ويعرف بابي نصير - كما جاء في رجال الطوسي - ولكن أغلب معاجم الرجال تقول: (أبو بصير). قال النجاشي: (ثقة وجيه روى عن أبي جعفر وأبى عبد الله) وقال الشيخ الطوسي: (مولاهم كوفي تابعي، مات سنة خمسين ومائة بعد أبي عبد الله، عليه السلام). وقد اضطربت بعض المصادر في توثيقه نتيجة لما وقع فيه من الجمع بين: يحيى بن القاسم، أو ابن أبي القاسم الأسدي، وبين يحيى بن أبي القاسم الحذاء، وللمرحوم المامقاني تحقيق طويل في ذلك انتهى إلى كونهما رجلين أحدهما عدل امامي ثقة من أصحاب الباقر والصادق عليهما السلام، والاخر يحيى بن القاسم الحذاء الأزدي. كان واقفا " على الكاظم (ع). راجع (رجال الطوسي: ٣٣٣ ورجال النجاشي: ٣٤٤ ورجال الكشي: ٤٠٢ ورجال المامقاني: ٣٠٨ - ٣١٣ / ٣).
(٢) جعفر بن أبي طالب بن عبد المطلب بن هاشم، أبو عبد الله، ابن عم النبي (ص) وشقيق الإمام علي (ع) من السابقين إلى الاسلام، تشير المصادر إلى أنه صلى مع النبي (ص) بعد أخيه (ع)، وقال النبي (ص) له: (اشبهت خلقي وخلقي) وفي البخاري عن أبي هريرة قال: (كان جعفر خير الناس للمساكين) هاجر إلى الحبشة فأسلم النجاشي ومن تبعه على يده، وأقام عنده ثم هاجر منها إلى المدينة فقدم النبي (ص) بخيبر، وروى عن عائشة انها قالت: (لما قدم جعفر وأصحابه استقبله رسول الله (ص) فقبل ما بين عينيه، وروى عن الشعبي عن عبد الله بن جعفر قال: ما سألت عليا " فامتنع، فقلت له: بحق جعفر إلا أعطاني.
وخرج بأمر الرسول الأعظم إلى وقعة مؤتة بالبلقاء (من ارض الشام) فنزل عن فرسه وقاتل، ثم حمل الراية وتقدم صفوف المسلمين فقطعت يمناه، فحمل الراية باليسرى، فقطعت أيضا "، فاحتضن الراية إلى صدره، وجاهد حتى وقع شهيدا ".
بمؤتة في عام ثمان في جمادي الأولى وكان له من العمر أربعون سنة وفي جسمه نحو بضع وتسعين طعنة ورمية، وروى عن عائشة قالت: (لما اتى وفاة جعفر عرفنا في وجه رسول الله (ص) الحزن) وروى الطبراني من طريق سالم بن أبي الجعد قال: (رأى النبي (ص) جعفرا " ملكا ذا جناحين مضرجين بالدماء، وذلك لأنه قاتل حتى قطعت يداه) رثاه حسان بن ثابت قائلا:
فلا يبعدن الله قتلى تتابعوا * بمؤتة منهم ذو الجناحين جعفر وكنا نرى في جعفر من محمد * وفاء وأمرا " صارما حيث يؤمر فلا زال في الاسلام من آل هاشم * دعائم عز لا تزول ومفخر راجع: (الإصابة: ت: ١١٦٦ وصفة الصفوة: ٢٠٥ / ١ وطبقات ابن سعد ٢٢ / ٤ وحلية الأولياء: ١١٤ / ١ ومعجم البلدان: مادة مؤتة).
(٢) جعفر بن أبي طالب بن عبد المطلب بن هاشم، أبو عبد الله، ابن عم النبي (ص) وشقيق الإمام علي (ع) من السابقين إلى الاسلام، تشير المصادر إلى أنه صلى مع النبي (ص) بعد أخيه (ع)، وقال النبي (ص) له: (اشبهت خلقي وخلقي) وفي البخاري عن أبي هريرة قال: (كان جعفر خير الناس للمساكين) هاجر إلى الحبشة فأسلم النجاشي ومن تبعه على يده، وأقام عنده ثم هاجر منها إلى المدينة فقدم النبي (ص) بخيبر، وروى عن عائشة انها قالت: (لما قدم جعفر وأصحابه استقبله رسول الله (ص) فقبل ما بين عينيه، وروى عن الشعبي عن عبد الله بن جعفر قال: ما سألت عليا " فامتنع، فقلت له: بحق جعفر إلا أعطاني.
وخرج بأمر الرسول الأعظم إلى وقعة مؤتة بالبلقاء (من ارض الشام) فنزل عن فرسه وقاتل، ثم حمل الراية وتقدم صفوف المسلمين فقطعت يمناه، فحمل الراية باليسرى، فقطعت أيضا "، فاحتضن الراية إلى صدره، وجاهد حتى وقع شهيدا ".
بمؤتة في عام ثمان في جمادي الأولى وكان له من العمر أربعون سنة وفي جسمه نحو بضع وتسعين طعنة ورمية، وروى عن عائشة قالت: (لما اتى وفاة جعفر عرفنا في وجه رسول الله (ص) الحزن) وروى الطبراني من طريق سالم بن أبي الجعد قال: (رأى النبي (ص) جعفرا " ملكا ذا جناحين مضرجين بالدماء، وذلك لأنه قاتل حتى قطعت يداه) رثاه حسان بن ثابت قائلا:
فلا يبعدن الله قتلى تتابعوا * بمؤتة منهم ذو الجناحين جعفر وكنا نرى في جعفر من محمد * وفاء وأمرا " صارما حيث يؤمر فلا زال في الاسلام من آل هاشم * دعائم عز لا تزول ومفخر راجع: (الإصابة: ت: ١١٦٦ وصفة الصفوة: ٢٠٥ / ١ وطبقات ابن سعد ٢٢ / ٤ وحلية الأولياء: ١١٤ / ١ ومعجم البلدان: مادة مؤتة).
(١٤٠)