الحجة على الذاهب إلى تكفير أبي طالب
 
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص

الحجة على الذاهب إلى تكفير أبي طالب - السيد فخار بن معد - الصفحة ٦٥

الافعال التي لا يفعلها إلا المؤمنون، والأقوال التي لا يقولها إلا المسلمون ما يشهد له بصحة الاسلام، وتحقيق الايمان، إذ كان إجماعهم حجة يعتمد عليها، ودلالة يصمد إليها الأدلة، لولا خوف الاسهاب، وكراهية الاطناب، لأوردنا منها (١) طرفا " شافيا "، لان ذلك بنعمة الله من لدنا ممكن غير أنها مستوفاة مبينة في غير هذا الموضع.
ولان أهل بيت النبي - عليهم السلام - هم العترة التي خلفها الرسول في أمته حفظة لشريعته (٢) وتراجمة للكتاب الذي أنزل عليه حيث يقول ما أجمع عليه نقاد الآثار، ورواة الاخبار (إني مخلف فيكم الثقلين:
كتاب الله وعترتي أهل بيتي، ما إن تمسكتم بهما لن تضلوا، حبلان ممدودان لن يتفرقا حتى يردا علي الحوض). (٣)

(١) في ص: زيادة (ههنا) (٢) في ص و ح: (الشرعة).
(٣) أصبح هذا الحديث من الأحاديث المتواترة، فقد رواه أئمة الحديث وعلماؤهم من الفريقين: السنة والشيعة، منهم مسلم في صحيحه، فقد أخرجه بطريقين:
٣٢٦ / ٢٢، وابن ماجة في سننه (ص ١٣٠)، والبغوي في مصابيح السنة: ٢٠٥ ٢٠٦ / ٢٢، وابن حنبل في مسنده بألفاظ مختلفة في موارد متعددة. في: ٣٧١ / ١ و ٢٦ / ٣، و ١٧ و ٥٩ / ٣، و ٣٦٦ - ٣٦٧ / ٤، و ١٨٢ / ٥، والسيوطي الشافعي في تفسيره الدر المنثور: ٦٠ / ٢، والحمويني الحنفي في فرائد السمطين (مخطوط) والنبهاني الشافعي في الشرف المؤبد لآل محمد (ص ٢٤)، ومحب الدين الطبري الشافعي في ذخائر العقبي (ص ١٦)، وعلي المتقي الحنفي في كنز العمال: ٤٧ / ١، والقندوزي الحنفي في ينابيع المودة (ص ٢٤١)، والكنجي الشافعي في كفاية الطالب ص ١١)، وابن الأثير الجزري في أسد الغابة ١٢ / ٢، والشبراوي الشافعي في كتاب الاتحاف بحب الاشراف (ص ٢٢)، وسبط ابن الجوزي في تذكرة خواص الأمة في الباب الثاني عشر (ص ١٨٢) بطرق عديدة قال - بعد نقل قول جده ابن الجوزي -: (وقد أخرجه أبو داود في سننه، والترمذي أيضا " وعامة المحدثين، وذكره رزين في الجمع بين الصحاح، والعجب كيف خفي عن جدي ما روى مسلم في صحيحه من حديث زيد بن أرقم الخ) وممن ذكر الحديث أيضا " ابن حجر الهيتمي الشافعي في الصواعق المحرقة (ص ٧٥ و ٨٧ و ٨٩ و ٩٠ و ١٣٦) قال في (ص ٨٩) بعد أن ذكر الحديث: (ثم اعلم أن لحديث التمسك بذلك طرقا " كثيرة وردت عن نيف وعشرين صحابيا "، ومر له طرق مبسوطة في حادي عشر الشبه وفي بعض تلك الطرق انه قال ذلك بحجة الوداع بعرفة، وفي أخرى انه قاله بالمدينة في مرضه وقد امتلأت الحجرة بأصحابه، وفي أخرى انه قال ذلك بغدير خم، وفي أخرى انه قال لما قام خطيبا " بعد انصرافه من الطائف، كما مر، ولا تنافي إذ لا مانع من أنه كرر عليهم ذلك في تلك المواطن وغيرها اهتماما " بشأن الكتاب العزيز والعترة الطاهرة) وقال في (ص ١٣٦) من الصواعق: (ولهذا الحديث طرق كثيرة عن بضع وعشرين صحابيا " لا حاجة لنا ببسطها (وفي رواية) أخرى ما تكلم به النبي صلى الله عليه وسلم: اخلفوني في أهلي، وسماهما ثقلين إعظاما " لقدرهما إذ يقال لكل خطير شريف ثقل، أو لان العمل بما أوجب الله من حقوقهما ثقيل جدا " ومنه قوله تعالى (إنا سنلقي عليك قولا ثقيلا) اي له وزن وقدر لأنه لا يؤدي الا بتكليف ما يثقل، وقال (ص ٩٠) من الصواعق: (سمى رسول الله صلى الله عليه وسلم القرآن وعترته - وهي بالمثناة الفوقية الاهل والنسل والرهط الأدنون - ثقلين لان الثقل كل نفيس خطير مصون، وهذان كذلك إذ كل منهما معدن للعلوم الدينية والاسرار والحكم العلية والأحكام الشرعية، ولذا حث صلى الله
(٦٥)