رجال تركوا بصمات على قسمات التاريخ
 
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص

رجال تركوا بصمات على قسمات التاريخ - السيد لطيف القزويني - الصفحة ٢٣٣

لها تاريخ الاسلام من مثيل، طلب المأمون من الإمام الرضا (ع) أن يخطب الناس.
فقام الإمام الرضا (ع) وتحدث بكلمات وجيزة بليغة جامعة تحمل في طياتها طبيعة موقف الإمام الرضا (ع)، وعدم تجاوبه مع السلطة أو انسجامه معها. فقد قال بعد حمد الله والثناء عليه: ان لنا عليكم حقا برسول الله (ص) ولكم علينا حقا به، فإذا أديتم إلينا ذلك وجب علينا الحق لكم (١).
وخطبة الامام خير دليل على موقفه وعدم قناعته بمستقبل البيعة، لذا أورد في خطابه إشارة دقيقة: فإذا أديتم ذلك وجب علينا الحق لكم. ولم يكلم الناس بشئ، ولم يتحدث بلسان رجل الحكم والسلطة، فما كان يقرها في نفسه، ولا يريد أن يضفى على حكم المأمون صفة الشرعية بجعل نفسه نائبا له ووصيا لملكه.
المأمون يؤكد موقع الإمام (ع).
واستمر المأمون يتابع الاجراءات والقرارات التي تؤكد موقع الامام، وتقنع الرأي العام بجدية الخطوة التي أقدم عليها المأمون.
فأمر بإصدار النقود باسم الإمام الرضا (ع)، وضرب عليها اسمه الشريف، وأصدر أوامره إلى أقطار الدولة كافة أن يذكر اسم الإمام (ع) في خطب الجمعة ومن أعلى المنابر، و توكيد ولاية عهده للأمة في كل مكان، وأعلنت ولاية عهد الرضا من على منبر رسول الله (ص) في المدينة المنورة، واتخذ المأمون خطوات أخرى ليؤكد الرابطة والعلاقة بالامام، فزوج وعقد للإمام محمد الجواد بن الإمام على بن موسى الرضا (ع) (٢)، ليؤكد للرأي العام الصلة بينه وبين الامام، ويقنع الأمة بحسن القصد وصدق الاتجاه السياسي الذي اختاره واتجه إليه.
وخطب للرضا بولاية العهد في كل بلد، وخطب عبد الجبار بن سعيد في تلك السنة على منبر رسول الله صلى الله عليه وآله بالمدينة الشريفة.
وذكر المدائني، قال: لما جلس الرضا ذلك المجلس وهو لابس تلك الخلع، والخطباء يتكلمون وتلك الألوية تخفق على رأسه، نظر أبو الحسن الرضا (ع) إلى بعض مواليه الحاضرين ممن كان يختص به، وقد داخله من السرور مالا عليه مزيد، وذلك لما رأى فأشار إليه الرضا (ع) فدنا منه، وقال له في أذنه سرا: لا تشغل قلبك بشئ مما ترى من هذا الامر ولا تستبشر فإنه لا يتم.
روى المؤرخون أن المأمون بعد أن ثبت للناس وأبلغ الآفاق والأقطار بالبيعة، أراد من الامام أن يمارس عملا فعليا يتعرف الناس من خلاله على مباشرة الامام لبعض مهام الدولة، فطلب من الامام أن يقيم في الناس صلاة العيد، فاعتذر الامام عن إقامتها

١ - السيد محسن الأمين / في رحاب أهل البيت (ع) / ج ٤ / القسم الثاني / ص ١٢١. أبو الفرج الأصفهاني / مقاتل الطالبيين / ص ٥٦٤، المفيد / الارشاد / ص ٣١١.
* ولد الإمام الجواد (ع) سنة ١٩٥ ه‍ وتمت البيعة والزواج في ٢٠١ ه‍.
(٢٣٣)