الله ورسوله إنما أموالكم وأولادكم فتنة، رأيت هذين فلم أصبر، ثم أخذ في خطبته (١).
وفي حديث ابن الحصين: قال (ص) لعلي وفاطمة والحسن والحسين (ع): أنا حرب لمن حاربكم وسلم لمن سالمكم (٢).
عن الحسن بن أبي سفيان عن جابر، قال: قال رسول الله (ص) للحسن: إن ابني هذا سيد يصلح الله عز وجل به بين فئتين من المسلمين (٣).
عن أحمد بن منصور الرمادي قال: أنبأنا عبد الرزاق، قال: قال لي عبد الله بن مصعب:
كان رجل عندنا قد انقطع في العبادة، فإذا ذكر عبد الله بن الزبير بكى، وإذا ذكر علي نال منه!! قال، فقلت: ثكلتك أمك، لروحة من علي أو عدوة] منه [في سبيل الله خير من عمر عبد الله بن الزبير حتى مات، ولقد أخبرني أبي أن عبد الله بن عروة أخبره قال: رأيت عبد الله بن الزبير قعد إلى الحسن بن علي في غداة من الشتاء باردة، قال: فوالله ما قام حتى تفصد جبينه عرقا! قال: فغاظني ذلك فقمت إليه فقلت: يا عم، قال: ما تشاء؟ قلت: رأيتك قعدت إلى الحسن بن علي فما قمت] من عنده [حتى تفصد جبينك عرقا! قال: يا بن أخي إنه ابن فاطمة، لا والله ما قامت النساء عن مثله (٤).
عن جويرية بن أسماء قال: لما مات الحسن بن علي بكى مروان في جنازته، فقال له حسين:
أتبكيه وقد كنت تجرعه ما تجرعه؟ فقال: إني كنت أفعل ذلك إلى أحلم من هذا، وأشار بيده إلى الجبل (٥) ما ذكر عن الإمام الحسن (ع):.
١ - عن الحسن (ع): إن أبا بكر وعمر عمدا إلى هذا الأمر، وهو لنا كله، فأخذاه دوننا، وجعلا لنا فيه سهما كسهم الجدة، أما والله لتهمنهما أنفسهما يوم يطلب الناس فيه شفاعتنا (٦).
٢ - وعنه (ع): ولولا محمد (ص) وأوصياؤه، كنتم حيارى لا تعرفون فرضا من الفرائض... الخ (٧).
وقد كتب (ع) لمعاوية، بعد ذكره مجاهدة قريش لهم، بعد وفاة النبي (ص):
وقد تعجبنا لتوثب المتوثبين علينا في حقنا وسلطان نبينا (ص)... فأمسكنا عن منازعتهم مخافة على الدين أن يجد المنافقون والأحزاب بذلك مغمزا يثلمونه به... إلى أن قال: وبعد،
رجال تركوا بصمات على قسمات التاريخ
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
رجال تركوا بصمات على قسمات التاريخ - السيد لطيف القزويني - الصفحة ١٠٨
١ - المصدر نفسه رقم ح ١٥ ص ٨٩.
٢ - المصدر نفسه رقم ١٦١ ص ٩٧.
٣ - المصدر نفسه ح رقم ٢٠٠ ص ١٢٥، وجاء في مسند أبي بكرة من كتاب المسند ج ٥ ص ٤٧، وعبد الرزاق في الحديث رقم ٢٠٩٨١ من كتاب المصنف ج ١١ ص ٤٥٢ ط ١.
٤ - حياة الإمام الحسن من تاريخ دمشق ح رقم ٢٢٨ ص ١٣٧.
٥ - المصدر نفسه ص ١٥٦، رقم ٢٦٦.
٦ - أمالي المفيد ص ٤٩، وبهج الصياغة ج ٤ ص ٥٦٩.
٧ - ينابيع المودة للقندوزي ص ٤٨٠، وأمالي الطوسي ص ٥٦.
٢ - المصدر نفسه رقم ١٦١ ص ٩٧.
٣ - المصدر نفسه ح رقم ٢٠٠ ص ١٢٥، وجاء في مسند أبي بكرة من كتاب المسند ج ٥ ص ٤٧، وعبد الرزاق في الحديث رقم ٢٠٩٨١ من كتاب المصنف ج ١١ ص ٤٥٢ ط ١.
٤ - حياة الإمام الحسن من تاريخ دمشق ح رقم ٢٢٨ ص ١٣٧.
٥ - المصدر نفسه ص ١٥٦، رقم ٢٦٦.
٦ - أمالي المفيد ص ٤٩، وبهج الصياغة ج ٤ ص ٥٦٩.
٧ - ينابيع المودة للقندوزي ص ٤٨٠، وأمالي الطوسي ص ٥٦.
(١٠٨)