أصول الفقه - الحلي، الشيخ حسين - الصفحة ٨٣
السيد هاشم الطهراني ( ١٣٣٩ ـ ١٤١١ ) [١].
السيد يوسف السيد محسن الحكيم ( ١٣٢٧ ـ ١٤١١ ) [٢].
وغيرهم من الأعلام والفضلاء الذين كان لهم دور معروف في الجامعة العلمية في النجف ، والبعض من هؤلاء انتقلوا في الظروف القاسية التي فجّرها صدام حسين بوجه طلاب العلم الشيعة في العتبات المقدسة في النجف الأشرف ، وكربلاء ، والكاظمية ، وسامراء ، حيث سفّرهم إلى خارج العراق ، وبعضهم عادوا إلى أوطانهم في لبنان ، وإيران ، وباكستان ، والهند ، والبحرين ، والأحساء ، والقطيف ، وغيرها من الدول الإسلامية الشيعية التي تعارف في أجوائها أن ترسل أبناءها إلى الجامعة العلمية النجفية ليتفقهوا في الدين ، ويرجعوا إلى أوطانهم لتحمل مسئولية إدارة حوزتها العلمية ، والإرشاد الديني فيها [٣].
ونقل أن الشيخ كان في سن الشباب يحرص على مجالسة العلماء من الطبقة المتقدمة عليه ليستفيد منهم ما يمكن استفادته ، وقد نقل لي أحد الفضلاء من تلاميذه : أن السيد الطباطبائي اليزدي كان يكتب « العروة الوثقى » وكانت مسوداته تعرض على تلميذه المقرب له المرحوم آية الله الشيخ
[١] الحسيني ـ المصدر السابق : ٢١.
[٢] حسن الأمين ـ المصدر السابق ٦ / ٣٣٦ ، والفتلاوي ـ المصدر السابق : ٧١٣.
[٣] لزيادة الاطلاع على أسماء تلاميذ الشيخ الحلي انظر : الشيخ محمد شريف رازي ـ گنجينه دانشمندان ( فارسي ) / طبع قم ـ ايران مطبعة برويز ، والشيخ محمد هادي الأميني ـ معجم رجال الفكر والأدب في النجف بأجزائه الثلاثة ( الطبعة الثانية ) عام ١٩٢٢ ، وكاظم عبد الأمير الفتلاوي ـ المنتخب من أعلام الفكر والأدب ( الطبعة الاولى ) طبع بيروت مؤسسة المواهب للطباعة والنشر ١٩٩٩ ، بالاضافة إلى المصادر المذكورة في الهامش.