أصول الفقه

أصول الفقه - الحلي، الشيخ حسين - الصفحة ٤٦

استفاد ( الشيخ النائيني ) رحمه‌الله به ، إذ وجد فيه مساعدا ومحررا ومهذبا لفتاواه الكثيرة التي كانت ترد على. ( وأصبح الشيخ الحلي ) الباب لذلك الأب الروحي العظيم ، ومنه يؤتى » [١].

كما نقل أحد الأعلام المتصلين بالميرزا النائيني : بأن الشيخ الحلي تأثر كثيرا بالميرزا إذ اعتبره من تلاميذه المقرّبين إليه لما له من مكانة في نفسه ، حتى نقل عن حفيد الميرزا عن والده المرحوم حجة الإسلام المسلمين الشيخ ميرزا علي النائيني أن والده الشيخ النائيني كان يرى الشيخ الحلي أفضل تلاميذه [٢].

ونقل عن أحد تلاميذ الشيخ : أن المرحوم الميرزا علي ينقل أيضا عن والده المرحوم المعظم « أنه كان يعتمد كثيرا على الشيخ الحلي ويمدحه ويقول عنه : ما من مسألة تطرح حتى يكتب عنها رسالة مشتملة على التحقيق والتدقيق ، ونقل كافة الأقوال فيها ».

كما ينقل أن الشيخ الحلي هو الذي حمل الميرزا النائيني على تأسيس « مجلس الاستفتاء » له.

د ـ تأثره العلمي بالميرزا النائيني :

والغريب أن أحد الباحثين في تطور الدرس الاصولي في الحوزة العلمية النجفية تحدث عن مدرسة الميرزا النائيني وأبرز طلابه ، ولم يذكر شيخنا


[١] محبوبة ـ المصدر المتقدم ٣ / ٢٨٣.

[٢] نقلا عن آية الله العظمى السيد محمد سعيد الحكيم عن الشيخ عباس عن المرحوم والده آية الله الشيخ ميرزا علي النائيني أنه « قال كان الميرزا النائيني يقول : إن الشيخ حسين أفضلهم » قال السيد الحكيم : نقل ذلك لي في فاتحة المرحوم الشيخ حسين الحلي ».