أصول الفقه

أصول الفقه - الحلي، الشيخ حسين - الصفحة ١٢١

الكرى.

ولقد أجزت له أن يروي عني جميع ما صحّت لي روايته من كتب الأدعية والتفسير والفقه والحديث وغير ذلك ، سيما الصحيفة المباركة العلوية والسجادية ونهج البلاغة والكتب الأربعة التي عليها المدار : الكافي والفقيه والتهذيب والاستبصار ، وكذلك الجوامع الأخيرة : الوسائل ومستدركه والوافي والبحار ، وغير ذلك من كتب أصحابنا الإمامية ، وما رووه عن غيرنا بحق إجازتي من مشايخي العظام بأسانيدهم الكثيرة المفصّلة في فهارست الشيوخ وكتب المشيخة والمنتهية إلى أرباب الجوامع العظام والكتب والاصول ، ومنهم إلى أهل بيت النبوّة وموضع الرسالة ومهبط الوحي ومعدن العصمة صلوات الله عليهم أجمعين.

فمن ذلك ما أرويه عن شيخي العلاّمة فقيه دهره ووحيد عصره حضرة الحاج الميرزا حسين الميرزا خليل الطهراني النجفي قدس‌سره ، وكان كثير الاهتمام بتكثير طرقه ويروي عن ثلّة من الأساطين الذين عاصرهم أو أدركهم ، وبعد أن أجازني أن أروي عنه عن جميعهم قال ما يقرب من هذه العبارة ( أعلاها سندا وأقلها واسطة ما أرويه عن العلاّمة الطباطبائي بحر العلوم ( نوّر ضريحه ) بواسطة واحدة ) وهو قدس‌سره سمّى لي الواسطة ، لكني الآن متردد في شخصه ، ولا يسعني استقصاء سائر من كان يروي عنهم فإنهم كثيرون ، ولنقتصر من ذكر مشايخه في الإجازة على ذلك ، وفيه الغنى والكفاية ، والحمد لله رب العالمين وأفضل صلواته وتحياته على رسوله وآله الطاهرين.

وأوصيك يا ولدي وقرة عيني بملازمة التقوى والتحذر من أن تغرّك الدنيا ، فإنها بحر عميق وقد غرق فيها عالم كثير ، لا ينجو من الغرق فيها إلاّ