أدب الطّف أو شعراء الحسين(ع) - شبّر، جواد - الصفحة ٣٥ - مقدمة المؤلف
قال السيد الامين في الأعيان : والشك في ذلك ينبغي له التشكيك في قوله تعالى : « قلْ أوحي اليّ انه استمع نفر من الجن ».
وروى ان القوم لما ساروا برأس الحسين وبسباياه نزلوا في بعض المنازل ووضعوا الرأس المطهر فلم يشعروا الا وقد ظهر قلم حديد من الحائط وكتب بالدم :
| أترجوا امة قتلت حسيناً |
| شفاعة جده يوم الحساب |
كذا في مجمع الزوائد لابن حجر ج ٩ ص ١٩٩ ، والخصائص للسيوطي ج ٢ ص ١٢٧ ، وتاريخ ابن عساكر ج ٤ ص ٣٤٢ ، والصواعق المحرقة ص ١١٦ والكواكب الدرية ج ١ ص ٥٧ ، والاتحاف بحب الاشراف ص ٢٣ ، وفي تاريخ القرماني ص ١٠٨ وصلوا الى دير في الطريق فنزلوا فيه ليقيلوا به فوجدوا مكتوباً على بعض جدرانه هذا البيت :
ومن ألوان الرثاء على الحسين ما رواه الشيخ يوسف البحراني عن زهر الربيع قال : ذكر بهاء المللة والدين أن أباه الشيخ حسين بن عبد الصمد الحارثي دخل مسجد الكوفة فوجد حجراً احمراً مكتوباً فيه :
| أنا در من السما نثروني |
| يوم تزويج والد السبطين |
| كنت أصفى من اللجين بياضاً |
| صبغتني دماء نحر الحسين |
كذا في الكشكول للشيخ يوسف البحراني ص ١٧ عن كشكول الشيخ البهائي.
وما رواه السيد ابن طاووس أن الحسين ٧ لما نزل الخزيمية [١] أقام بها يوماً وليلة فلما اصبح اقبلت اليه اخته زينب فقالت : يا أخي أأخبرك بشيء سمعته البارحة ، فقال الحسين (ع) وما ذاك ، فقالت خرجت
[١] ـ الخزيمية بضم اوله وفتح ثانيه. تصغير خزم منسوبة الى خزيمة بن حازم وهو منزل من منازل الحج بعد الثعلبية من الكوفة.