أدب الطّف أو شعراء الحسين(ع) - شبّر، جواد - الصفحة ٢٩٧ - دعبل بن علي الخزاعي
| مطاعيم في الاقتار ( الاعسار ) في كل مشهد |
| لقد شرفوا بالفضل والبركات |
| وما الناس إلا غاصب ومكذب |
| ومضطغن ذو إحنة وترات |
| اذا ذكروا قتلى ببدر وخيبر |
| ويوم حنين أسبلوا العبرات |
| فكيف يحبون النبي ورهطه |
| وهم تركوا أحشاءهم وغرات |
| لقد لاينوه في المقال وأضمروا |
| قلوباً على الاحقاد منطويات |
| فان لم تكن إلا بقربي محمد |
| فهاشم أولى من هن وهنات |
| سقى الله قبراً بالمدينة غيثه |
| فقد حل فيه الأمن بالبركات |
| نبي الهدى صلى عليه مليكه |
| وبلغ عنا روحه التحفات |
| وصلى عليه الله مآ ذرّ شارق |
| ولاحت نجوم الليل مبتدرات |
* * *
| أفاطم لو خلت الحسين مجدلا |
| وقد مآت عطشانا بشط فرات |
| إذاً للطمت الخد فاطم عنده |
| وأجريت دمع العين في الوجنات |
| أفاطم قومي يا ابنة الخير واندبي |
| نجوم سماوات بارض فلاة |
| قبور بكوفان واخرى بطيبة |
| واخرى بفخ نالها صلواتي |
| واخرى بأرض الجوزجان محلها |
| وقبر بباخمري لدى الغربات |
| وقبر ببغداد لنفس زكية |
| تضمنها الرحمن في الغرفات |
فقال الرضا ٧ : افلا أُلحق لك بيتين بهذا الموضع بهما تمام قصيدتك فقال بلى يا ابن رسول الله ، فقال الرضا ٧ ـ :
| وقبر بطوس يا لها من مصيبة |
| الحت على الاحشاء بالزفرات |
| الى الحشر حتى يبعث الله قائما |
| يفرج عنا الغم والكربات |
فقال دعبل : هذا القبر الذي بطوس قبر من؟ قال الرضا ٧ : هو قبري.