أدب الطّف أو شعراء الحسين(ع) - شبّر، جواد - الصفحة ٥٨ - سليمان بن قتة
انه مرض في الطريق فعزم عليه الحسين ان يرجع فرجع فلما بلغه قتله رثاه فكان من مرثيته :
| وستة ليس لهم مشبه |
| بني عقيل خير فرسان |
ولكن الذي ذكره المؤرخون اكثر من ستة.
وقوله : واندبي ان بكيت عونا أخاهم.
يعني به عون بن عبدالله بن جعفر بن ابي طالب وامه زينب الكبرى العقيلة بنت أمير المؤمنين ٧. وامها فاطمة الزهراء بنت رسول الله ٦ قال السروي : برز عون بن عبد الله بن جعفر الى القوم وهو يقول :
| ان تنكروني فأنا ابن جعفر |
| شهيد صدق في الجنان أزهر |
| يطير فيها بجناح اخضر |
| كفى بهذا شرفاً في المحشر |
فضرب فيهم بسيفه حتى قتل منهم ثلاثة فوارس وثمانية عشر راجلاً ثم ضربه عبد الله بن قطنة الطائي النهباني بسيفه فقتله.
وبقوله : وسمي النبي غودر فيهم. أراد به محمد بن عبد الله بن أبي طالب امه الخوصاء بنت حفصة بن ثقيف.
قال السروي : تقدم محمد قبل عون إلى الحرب فبرز اليهم وهو يقول :
| أشكو إلى الله من العدوان |
| فعال قوم في الردى عميان |
| قد بدلوا معالم القرآن |
| ومحكم التنزيل والتبيان |
فقتل عشرة أنفس ثم تعطفوا عليه فقتله عامر بن نهشل التميمي.