أدب الطّف أو شعراء الحسين(ع) - شبّر، جواد - الصفحة ٢٩٣ - خالد بن معدان الطائي
| جبينك. والمقلّد والثنايا |
| صباح في صباح في صباح |
ويقال انه كان له غلام وجارية كان يحبهما حباً شديداً فرآهما على حالة مكروهة فقتلهما وقال في الجارية :
| يا طلعةً طلع الحمام عليها |
| فجنى لها ثمر الردى بيديها |
| رويت من دمها الثرى ولطالما |
| روى الهوى شفتي من شفتيها |
وقال في الغلام :
| ياسيف إن ترم الزمان بغدره |
| فلأنت ابدلت الوصال بهجره |
| فقتلته وله على كرامة |
| ملأ الحشا وله الفؤاد بأسره |
| عهدي به ميتاً كاحسن نائم |
| والحزن يسفح أدمعي في حجره |
وقال وقد ندم على قتله جاريته :
| جاءت تزور فراشي بعدما |
| قبرت فظلت ألثم نحراً زانه العود |
| وقلت قرة عين قد بعثت لنا |
| فكيف ذا وطريق القبر مسدود |
| قالت هناك عظامي فيه مودعة |
| تعيت فيه نبات الارض والدود |
| وهذه الروح قد جاءتك زائرة |
| هذي زيارة من في الارض ملحود |
اقول وجاء في وفيات الاعيان لإبن خلكان تتمة للبيتين الذين رثي بهما الجارية وهي :
| مكنت سيفي من مجال وشاحها |
| ومدامعي تجري على خديها |
| فوحق نعليها وما وطىء الحصى |
| شيىء اعز علىَّ من نعليها |