دانشنامه ميزان الحكمه - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٨٠
٦٣٥٥.عنه عليه السلام : صِلَةُ الأَرحامِ تُثمِرُ الأَموالَ ، وتُنسِئُ فِي الآجالِ . [١]
٦٣٥٦.عنه عليه السلام : صِلَةُ الرَّحِمِ تُوَسِّعُ الآجالَ ، وتُنَمِّي الأَموالَ . [٢]
٦٣٥٧.الإمام الباقر عليه السلام : صِلَةُ الأَرحامِ تُزَكِّي الأَعمالَ ، وتُنَمِّي الأَموالَ ، وتَدفَعُ البَلوى ، وتُيَسِّرُ الحِسابَ ، وتُنسِئُ فِي الأَجَلِ . [٣]
٦٣٥٨.الإمام الصادق عليه السلام : صِلوا أرحامَكُم ، فَفي صِلَتِها مَنسَأَةٌ فِي الأَجَلِ ، وزِيادَةٌ فِي العَدَدِ . [٤]
٦ / ٥
الصَّدَقَةُ
٦٣٥٩.الإمام عليّ عليه السلام : بِالصَّدَقَةِ تُفسَحُ الآجالُ . [٥]
٦٣٦٠.الإمام الصادق عليه السلام : إنَّ عيسى روحَ اللّه ِ مَرَّ بِقَومٍ مُجَلِّبينَ [٦] فَقالَ : ما لِهؤُلاءِ ؟ قيلَ : يا روحَ اللّه ِ ، إنَّ فُلانَةَ بِنتَ فُلانٍ تُهدى إلى فُلانِ بنِ فُلانٍ في لَيلَتِها هذِهِ . قالَ : يُجَلِّبونَ اليَومَ ويَبكونَ غَدا ، فَقالَ قائِلٌ مِنهُم : ولِمَ يا رَسولَ اللّه ِ ؟ قالَ : لِأَنَّ صاحِبَتَهُم مَيِّتَةٌ في لَيلَتِها هذِهِ ! فَقالَ القائِلونَ بِمَقالَتِهِ : صَدَقَ اللّه ُ وصَدَقَ رَسولُهُ ، وقالَ أهلُ النِّفاقِ : ما أقرَبَ غَدا . فَلَمّا أصبَحوا جاؤوا فَوَجَدوها عَلى حالِها لَم يَحدُث بِها شَيءٌ . فَقالوا : يا روحَ اللّه ِ إنَّ الَّتي أخبَرتَنا أمسِ أنَّها مَيِّتَةٌ لَم تَمُت ! فَقالَ عيسى عليه السلام : يَفعَلُ اللّه ُ ما يَشاءُ ، فَاذهَبوا بِنا إلَيها . فَذَهَبوا يَتَسابَقونَ حَتّى قَرَعُوا البابَ ، فَخَرَجَ زَوجُها فَقالَ لَهُ عيسى عليه السلام : اِستَأذِن لي عَلى صاحِبَتِكَ ، قالَ : فَدَخَلَ عَلَيها فَأَخبَرَها أنَّ روحَ اللّه ِ وكَلِمَتَهُ بِالبابِ مَعَ عِدَّةٍ ، قالَ : فَتَخَدَّرَت ، فَدَخَلَ عَلَيها فَقالَ لَها : ما صَنَعتِ لَيلَتَكِ هذِهِ ؟ قالَت : لَم أصنَع شَيئا إلّا وقَد كُنتُ أصنَعُهُ فيما مَضى ، إنَّهُ كانَ يَعتَرينا سائِلٌ في كُلِّ لَيلَةِ جُمُعَةٍ فَنُنيلُهُ ما يَقوتُهُ إلى مِثلِها ، وإنَّهُ جاءَني في لَيلَتي هذِهِ وأنَا مَشغولَةٌ بِأَمري وأهلي في مَشاغِلَ [٧] فَهَتَفَ فَلَم يُجِبهُ أحَدٌ ، ثُمَّ هَتَفَ فَلَم يُجَب ، حَتّى هَتَفَ مِرارا ، فَلَمّا سَمِعتُ مَقالَتَهُ قُمتُ مُتَنَكِّرَةً حَتّى أنَلتُهُ كَما كُنّا نُنيلُهُ . فَقالَ لَها : تَنَحَّي عَن مَجلِسِكِ ، فَإِذا تَحتَ ثِيابِها أفعى مِثلُ جِذعَةٍ عاضٌّ عَلى ذَنَبِهِ ! فَقالَ عليه السلام : بِما صَنَعتِ صُرِفَ عَنكِ هذا . [٨]
[١] غرر الحكم : ح ٥٨٤٧ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ٣٠٣ ح ٥٣٧٥ .[٢] غرر الحكم : ح ٥٨٧٨ .[٣] الكافي : ج ٢ ص ١٥٠ ح ٤ عن أبي حمزة ، تحف العقول : ص ٢٩٩ ، بحار الأنوار : ج ٧٤ ص ١١١ ح ٧١ .[٤] روضة الواعظين : ص ١٥٦ ، بحار الأنوار : ج ٣٥ ص ١٠٧ ح ٣٤ .[٥] غرر الحكم : ح ٤٢٣٩ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ١٨٧ ح ٣٨٣٩ .[٦] الجَلبَةُ : الأصوات ، وقيل : اختلاط الأصوات ، والجلَبُ : الجلَبةُ في جماعة النّاس ، من الصّياح (لسان العرب : ج ١ ص ٢٦٩ «جلب») .[٧] في المصدر : «مشاغيل» ، والتصويب من بحار الأنوار .[٨] الأمالي للصدوق : ص ٥٨٩ ح ٨١٦ عن أبي بصير ، بحار الأنوار : ج ٤ ص ٩٤ ح ١ .