دانشنامه ميزان الحكمه - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٧٤
٦٨٤٧.الكافي عن عبد الملك بن عتبة : سَأَلتُ أبا عَبدِ اللّه ِ عليه السلام عَمّا يَصِلُ إلَينا مِن ثِيابِ الكَعبَةِ ، هَل يَصلُحُ لَنا أن نَلبَسَ شَيئا مِنها؟ قالَ : يَصلُحُ لِلصِّبيانِ وَالمَصاحِفِ وَالمِخَدَّةِ تَبتَغي بِذلِكَ البَرَكَةَ إن شاءَ اللّه ُ . [١]
٩ / ٣
فِلَسطين ، الشّامُ ، سَوادُ الكوفَةِ
الكتاب
«وَ نَجَّيْنَـهُ وَ لُوطًا إِلَى الْأَرْضِ الَّتِى بَـرَكْنَا فِيهَا لِلْعَــلَمِينَ» . [٢]
«سُبْحَـنَ الَّذِى أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلاً مِّنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَا الَّذِى بَـرَكْنَا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ ءَايَـتِنَا إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ» . [٣]
«وَلِسُلَيْمَـنَ الرِّيحَ عَاصِفَةً تَجْرِى بِأَمْرِهِ إِلَى الْأَرْضِ الَّتِى بَـرَكْنَا فِيهَا وَ كُنَّا بِكُلِّ شَىْ ءٍ عَــلِمِينَ» . [٤]
«وَأَوْرَثْنَا الْقَوْمَ الَّذِينَ كَانُواْ يُسْتَضْعَفُونَ مَشَـرِقَ الأَْرْضِ وَمَغَـرِبَهَا الَّتِى بَـرَكْنَا فِيهَا» . [٥]
[١] الكافي : ج ٤ ص ٢٢٩ ح ١ ، تهذيب الأحكام : ج ٥ ص ٤٤٩ ح ١٥٦٧ .[٢] الأنبياء : ٧١ .[٣] الإسراء : ١ .[٤] الأنبياء : ٨١ .[٥] الأعراف : ١٣٧ . الظاهر أنّ المراد بالأرض أرض الشام وفلسطين ، ويؤيّده أو يدلّ عليه قوله بعد : « الَّتِى بَـرَكْنَا فِيهَا » فإنّ اللّه سبحانه لم يذكر بالبركة غير الأرض المقدّسة التي هي نواحي فلسطين إلّا ما وصف به الكعبة المباركة . والمعنى : أورثنا بني إسرائيل ـ وهم المستضعفون ـ الأرض المقدّسة بمشارقها ومغاربها ، وإنّما ذكرهم بوصفهم فقال : « الْقَوْمَ الَّذِينَ كَانُواْ يُسْتَضْعَفُونَ » ليدلّ على عجيب صنعه تعالى في رفع الوضيع ، وتقوية المستضعف ، وتمليكه من الأرض ما لا يقدر على مثله عادةً إلّا كلّ قويّ ذو أعضاد وأنصار (الميزان في تفسير القرآن : ج ٨ ص ٢٢٨) .