دانشنامه ميزان الحكمه - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٩٨
٦٦٩٣.الإمام الصادق عليه السلام : مَن قَنِعَ بِالمَقسومِ استَراحَ مِنَ الهَمِّ وَالكَربِ وَالتَّعَبِ ، وكُلَّما نَقَصَ مِنَ القَناعَةِ زادَ فِي الرَّغبَةِ وَالطَّمَعِ . وَالطَّمَعُ وَالرَّغبَةُ فِي الدُّنيا أصلانِ لِكُلِّ شَرٍّ ، وصاحِبُهُما لا يَنجو مِنَ النّارِ إلّا أن يَتوبَ عَن ذلِكَ . [١]
٦٦٩٤.الإمام الرضا عليه السلام : القَناعَةُ تَجمَعُ إلى صِيانَةِ النَّفسِ وعِزِّ القَدرِ طَرحَ [٢] مُؤَنِ الاِستِكثارِ وَالتَّعَبُّدِ لِأَهلِ الدُّنيا . ولا يَسلُكُ طَريقَ القَناعَةِ إلّا رَجُلانِ : إمّا مُتَقَلِّلٌ يُريدُ أجرَ الآخِرَةِ ، أو كَريمٌ مُتَنَزِّهٌ عَن لِئامِ النّاسِ . [٣]
٥ / ١٠
الرِّضا
٦٦٩٥.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : إنَّ لِكُلِّ امرِئٍ رِزقا هُوَ يَأتيهِ لا مَحالَةَ ، فَمَن رَضِيَ بِهِ بورِكَ لَهُ فيهِ ووَسِعَهُ ، ومَن لَم يَرضَ بِهِ لَم يُبارَك لَهُ فيهِ ولَم يَسَعهُ ؛ إنَّ الرِّزقَ لَيَطلُبُ الرَّجُلَ كَما يَطلُبُهُ أجلُهُ . [٤]
٦٦٩٦.عنه صلى الله عليه و آله : إنَّ اللّه َ ـ تَبارَكَ وتَعالى ـ يَبتَلي عَبدَهُ بِما أعطاهُ ، فَمَن رَضِيَ بِما قَسَمَ اللّه ُ عز و جل لَهُ بارَكَ اللّه ُ لَهُ فيهِ ووَسِعَهُ ، ومَن لَم يَرضَ لَم يُبارِك لَهُ . [٥]
[١] مصباح الشريعة : ص ١٨٤ .[٢] كذا ، وفي سائر المصادر : «وطرح» .[٣] نثر الدرّ : ص ٣٦١ ، العدد القويّة : ص ٢٩٧ ح ٢٦ وفيه «متعبّد» بدل «متقلّل» ، نزهة الناظر : ص ١٢٨ ح ٩ وفيه «متعلّل» بدل «متقلّل» ، أعلام الدين : ص ٣٠٧ وفيه من «لا يسلك طريق . . . إمّا متعبّد . . .» ، بحار الأنوار : ج ٧٨ ص ٣٤٩ ح ٦ وص ٣٥٣ ح ٩ .[٤] أعلام الدين : ص ٣٤٢ عن ابن عمر ، بحار الأنوار : ج ٧٧ ص ١٨٥ ح ١٠ ؛ كنز العمّال : ج ١ ص ١١٤ ح ٥٣٦ نقلاً عن الديلمي عن ابن عبّاس نحوه .[٥] مسند ابن حنبل : ج ٧ ص ٢٨٢ ح ٢٠٣٠١ ، شُعَب الإيمان : ج ٢ ص ١٢١ ح ١٣٥٣ نحوه وكلاهما عن أبي العلاء بن الشخير عن رجل من بني سليم وج ٧ ص ١٢٥ ح ٩٧٢٥ عن أحمد بن سليم ، كنز العمّال : ج ٣ ص ٣٩٠ ح ٧٠٩٠ وراجع : المعجم الأوسط : ج ٨ ص ١٨٩ ح ٨٣٦٢ وحلية الأولياء : ج ٢ ص ٢١٣ .