دانشنامه ميزان الحكمه - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤٣٢
٦٩٧٤.عنه صلى الله عليه و آله : لَحمُ البَقَرِ داءٌ ، وسَمنُها شِفاءٌ ، ولَبَنُها دَواءٌ . [١]
٦٩٧٥.عنه صلى الله عليه و آله : لَحمُ البَقَرِ داءٌ ، ولَبَنُها دَواءٌ . ولَحمُ الغَنَمِ دَواءٌ ، ولَبَنُها داءٌ . [٢]
٦٩٧٦.الإمام عليّ عليه السلام : ألبانُ البَقَرِ دَواءٌ . [٣]
٦٩٧٧.عنه عليه السلام : حَسوُ اللَّبَنِ شِفاءٌ مِن كُلِّ داءٍ إلَا المَوتَ . [٤]
٦٩٧٨.الإمام الصادق عليه السلام : ألبانُ البَقَرِ دَواءٌ ، وسُمونُها شِفاءٌ ، ولُحومُها داءٌ . [٥]
٦٩٧٩.الكافي عن أبي الحسن الأصبهاني : كُنتُ عِندَ أبي عَبدِ اللّه ِ عليه السلام فَقالَ لَهُ رَجُلٌ وأنَا أسمَعُ : جُعِلتُ فِداكَ ، إنّي أجِدُ الضَّعفَ في بَدَني ، فَقالَ لَهُ : عَلَيكَ بِاللَّبَنِ ؛ فَإِنَّهُ يُنبِتُ اللَّحمَ ويَشُدُّ العَظمَ . [٦]
٦٩٨٠.المحاسن عن أبي البلاد : شَكَوتُ إلى أبي جَعفَرٍ عليه السلام ذَرَبَ مَعِدَتي ، فَقالَ : ما يَمنَعُكَ مِن ألبانِ البَقَرِ؟ فَقالَ لي : شَرِبتَها قَطُّ؟ فَقُلتُ : مِرارا ، قالَ : فَكَيفَ وَجَدتَها؟ تَدبُغُ المَعِدَةَ ، وتَكسُو الكُليَتَينِ الشَّحمَ ، وتُشَهِّي الطَّعامَ ؟ فَقالَ : لَو كانَت أيّامُهُ لَخَرَجتُ أنَا وأنتَ إلى يَنبُعَ حَتّى نَشرَبَهُ . [٧]
[١] دعائم الإسلام : ج ٢ ص ١١٢ ح ٣٦٥ ، الخصال : ص ٦٣٧ ح ١٠ عن أبي بصير ومحمّد بن مسلم عن الإمام الصادق عن آبائه عن الإمام عليّ عليهم السلام ، بحار الأنوار : ج ٦٦ ص ٧٤ ح ٦٨ .[٢] طبّ النبيّ صلى الله عليه و آله : ج ٧ ، بحار الأنوار : ج ٦٢ ص ٢٩٦ .[٣] الكافي : ج ٦ ص ٣٣٧ ح ١ عن السكوني عن الإمام الصادق عليه السلام .[٤] الخصال: ص ٦٣٦ ح ١٠ عن أبي بصير ومحمّد بن مسلم عن الإمام الصادق عن آبائه عليهم السلام ، بحار الأنوار: ج ٦٦ ص ٩٥ ح ١.[٥] . الكافي : ج ٦ ص ٣١١ ح ٣ عن إسماعيل بن أبي زياد ، بحار الأنوار : ج ٦٢ ص ٨٣ ح ٦ نقلاً عن مكارم الأخلاق وليس فيه «وسمونها شفاء ولحومها داء» .[٦] الكافي : ج ٦ ص ٣٣٦ ح ٧ ، المحاسن : ج ٢ ص ٢٩٢ ح ١٩٦١ ، بحار الأنوار : ج ٦٦ ص ١٠٢ ح ٢٣ .[٧] المحاسن : ج ٢ ص ٢٩٤ ح ١٩٦٩ ، بحار الأنوار : ج ٦٦ ص ١٠٣ ح ٣١ .