دانشنامه ميزان الحكمه - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٦٦
٦٦١٤.الإمام عليّ عليه السلام : بِالصَّدَقَةِ تُفسَحُ الآجالُ . [١]
٦٦١٥.الإمام الصادق عليه السلام : إنَّ صَدَقَةَ اللَّيلِ تُطفِئُ غَضَبَ الرَّبِّ ، وتَمحُو الذَّنبَ العَظيمَ ، وتُهَوِّنُ الحِسابَ، وصَدَقَةَ النَّهارِ تُثمِرُ المالَ وتَزيدُ فِي العُمُرِ . [٢]
٣ / ٧
صَنائِعُ المَعروفِ
٦٦١٦.الإمام عليّ عليه السلام : كَثرَةُ اصطِناعِ المَعروفِ تَزيدُ فِي العُمُرِ وتَنشُرُ الذِّكرَ . [٣]
٦٦١٧.الإمام الصادق عليه السلام : مَن يَموتُ بِالذُّنوبِ أكثَرُ مِمَّن يَموتُ بِالآجالِ، ومَن يَعيشُ بِالإِحسانِ أكثَرُ مِمَّن يَعيشُ بِالأَعمالِ [٤] . [٥]
٦٦١٨.الإمام الكاظم عليه السلام : كانَ في بَني إسرائيلَ رَجُلٌ صالِحٌ وكانَت لَهُ امرَأَةٌ صالِحَةٌ ، فَرَأى فِي النَّومِ أنَّ اللّه َ تَعالى قَد وَقَّتَ لَكَ مِنَ العُمُرِ كَذا وكَذا سَنَةً ، وجَعَلَ نِصفَ عُمُرِكَ في سَعَةٍ ، وجَعَلَ النِّصفَ الآخَرَ في ضيقٍ ، فَاختَر لِنَفسِكَ إمَّا النِّصفَ الأَوَّلَ وإمَّا النِّصفَ الأَخيرَ . فَقالَ الرَّجُلُ : إنَّ لي زَوجَةً صالِحَةً وهِيَ شَريكَتي فِي المَعاشِ فَاُشاوِرُها في ذلِكَ وتَعودُ إلَيَ فَاُخبِرُكَ . فَلَمّا أصبَحَ الرَّجُلُ قالَ لِزَوجَتِهِ : رَأَيتُ فِي النَّومِ كَذا وكَذا ، فَقالَت : يا فُلانُ ، اختَرِ النِّصفَ الأَوَّلَ وتَعَجَّلِ العافِيَةَ ؛ لَعَلَّ اللّه َ سَيَرحَمُنا ويُتِمُّ لَنَا النِّعمَةَ . فَلَمّا كانَ فِي اللَّيلَةِ الثّانِيَةِ أتَى الآتي فَقالَ : مَا اختَرتَ؟ فَقالَ : اِختَرتُ النِّصفَ الأَوَّلَ ، فَقالَ : ذلِكَ لَكَ . فَأَقبَلَتِ الدُّنيا عَلَيهِ مِن كُلِّ وَجهٍ ، ولَمّا ظَهَرَت نِعمَتُهُ قالَت لَهُ زَوجَتُهُ : قَرابَتُكَ وَالمُحتاجونَ فَصِلهُم وبَرَّهُم ، وجارُكَ وأخوكَ فُلانٌ فَهَبهُم . فَلَمّا مَضى نِصفُ العُمُرِ وجازَ حَدُّ الوَقتِ رَأَى الرَّجُلَ الَّذي رَآهُ أوَّلاً فِي النَّومِ ، فَقالَ لَهُ : إنَّ اللّه َ تَعالى قَد شَكَرَ لَكَ ذلِكَ ولَكَ تَمامَ عُمُرِكَ سَعَةٌ مِثلُ ما مَضى . [٦]
[١] غرر الحكم : ح ٤٢٣٩ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ١٨٧ ح ٣٨٣٩.[٢] الكافي : ج ٤ ص ٩ ح ٣ ، تهذيب الأحكام : ج ٤ ص ١٠٥ ح ٣٠٠ ، ثواب الأعمال : ص ١٧٤ ح ٢ كلّها عن معلّى بن خنيس ، بحار الأنوار : ج ٩٦ ص ١٢٥ ح ٣٩.[٣] . غرر الحكم : ح ٧١١٣ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ٣٩٠ ح ٦٦٠١.[٤] كذا في المصدر ، وفي بحار الأنوار نقلاً عن المصدر «بالأعمار» ، وكذا في تنبيه الخواطر ، وهو الأنسب .[٥] الأمالي للطوسي: ص ٧٠١ ح ١٤٩٨، تنبيه الخواطر: ج ٢ ص ٨٧ كلاهما عن فضيل بن يسار عن رجل، بحار الأنوار : ج ٥ ص ١٤٠ ح ٦.[٦] قصص الأنبياء : ص ١٨٢ ح ٢٢١ عن عبد الرحمن بن الحجّاج ، بحار الأنوار : ج ٩٦ ص ١٦٢ ح ٦ .