دانشنامه ميزان الحكمه - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٢٦
٧ / ١٩
تِلكَ الخِصالُ
٦٥٧١.رسول اللّه صلى الله عليه و آله ـ لِمَن سَأَلَهُ عَن عَلامَةِ البارِّ ـ: وأمّا عَلامَةُ البارِّ فَعَشَرَةٌ : يُحِبُّ فِي اللّه ِ ، ويُبغِضُ فِي اللّه ِ ، ويُصاحِبُ فِي اللّه ِ ، ويُفارِقُ فِي اللّه ِ ، ويَغضَبُ فِي اللّه ِ ، ويَرضى فِي اللّه ِ ، ويَعمَلُ للّه ِِ ، ويَطلُبُ إلَيهِ ويَخشَعُ للّه ِِ خائِفا مَخوفا طاهِرا مُخلِصا مُستَحيِيا مُراقِبا ، ويُحسِنُ فِي اللّه ِ . [١]
٦٥٧٢.عنه صلى الله عليه و آله ـ لِاُسامَةَ ـ: وَاعلَم يا اُسامَةُ ، إنَّ أكثَرَ النّاسِ عِندَ اللّه ِ مَنزِلَةً يَومَ القِيامَةِ وأجزَلَهُم ثَواباً وأكرَمَهُم مَآباً مَن طالَ فِي الدُّنيا حُزنُهُ ، ودامَ فِيها غَمُّهُ ، وكَثُرَ فيها جوعُهُ وعَطَشُهُ ، اُولئِكَ الأَبرارُ الأَتقِياءُ الأَخيارُ ، إن شَهِدوا لَم يُعرَفوا وإن غابوا لَم يُفتَقَدوا . [٢]
٦٥٧٣.الإمام عليّ عليه السلام : إنَّ للّه ِِ عِبادا كَسَرَت قُلوبَهُم خَشيَةُ اللّه ِ ، فَاستَنكَفوا عَنِ المَنطِقِ ، وإنَّهُم لَفُصَحاءُ بُلَغاءُ ألِبّاءُ [٣] نُبَلاءُ ، يَستَبِقونَ إلَيهِ بِالأَعمالِ الزّاكِيَةِ ، لا يَستَكثِرونَ لَهُ الكَثيرَ ، ولا يَرضَونَ لَهُ القَليلَ ، يَرَونَ أنفُسَهُم أنَّهُم شِرارٌ ، وإنَّهُمُ الأَكياسُ الأَبرارُ . [٤]
٦٥٧٤.الإمام الصادق عليه السلام : فازَ ـ وَاللّه ِ ـ الأَبرارُ وخَسِرَ الأَشرارُ ، أتَدري مَن هُم ؟ الَّذينَ خافوهُ ، وَاتَّقَوهُ ، وتَقَرَّبوا إلَيهِ بِالأَعمالِ الصّالِحَةِ ، وخَشوهُ في سَرائِرِهِم وعَلانِيَتِهِم [٥] كَفى بِخَشيَةِ اللّه ِ عِلما ، وكَفى بِالاِغتِرارِ بِهِ جَهلاً . [٦]
[١] تحف العقول : ص ٢١ ، بحار الأنوار : ج ١ ص ١٢١ ح ١١ .[٢] التحصين لابن فهد : ص ٢١ عن سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل ، مستدرك الوسائل : ج ١٦ ص ٢١٨ ح١٩٦٤٥ .[٣] اللَّبِيبُ : العاقل ، والجمع ألبّاء (الصحاح : ج ١ ص ٢١٦ «لبب») .[٤] الزهد للحسين بن سعيد : ص ٥ ح ٦ عن أبي أراكة ، تحف العقول : ص ٣٩٤ عن الإمام الكاظم عنه عليهماالسلام ، مشكاة الأنوار : ص ١٢٠ ح ٢٨١ عن الإمام الصادق عليه السلام وكلاهما نحوه ، بحار الأنوار : ج ١ ص ١٤٩ ح ٣٠ .[٥] في المصدر : «علانياتهم» ، وما في المتن أثبتناه من مستدرك الوسائل .[٦] إرشاد القلوب : ص ١٠٦ ، مستدرك الوسائل : ج ١١ ص ٢٣٣ ح ١٢٨٣٥ وفيه «سرّ أمرهم» بدل «سرائرهم» .