دانشنامه ميزان الحكمه - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤٩٤
١٦ / ٦
الاِستِخفافُ بِالصَّلاةِ
٧٠٨١.رسول اللّه صلى الله عليه و آله ـ في بَيانِ ما يُصيبُ المُتَهاوِنَ بِصَلاتِهِ ـ: أمَّا اللَّواتي تُصيبُهُ في دارِ الدُّنيا : فَالاُولى : يَرفَعُ اللّه ُ البَرَكَةَ عَن عُمُرِهِ ، ويَرفَعُ اللّه ُ البَرَكَةَ مِن رِزقِهِ ، ويَمحُو اللّه ُ عز و جل سيماءَ الصّالِحينَ مِن وَجهِهِ ، وكُلُّ عَمَلٍ يَعمَلُهُ لا يُؤجَرُ عَلَيهِ ، ولا يَرتَفِعُ دُعاؤُهُ إلَى السَّماءِ ، وَالسّادِسَةُ : لَيسَ لَهُ حَظٌّ في دُعاءِ الصّالِحينَ . [١]
١٦ / ٧
الاِستِخفافُ بِصَلاةِ الجُمُعَةِ
٧٠٨٢.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : اِعلَموا أنَّ اللّه َ قَد فَرَضَ عَلَيكُمُ الجُمُعَةَ ، فَمَن تَرَكَها في حَياتي وبَعدَ مَماتي ولَهُم إمامٌ عادِلٌ ؛ اِستِخفافا بِها وجُحودا لَها ، فَلا جَمَعَ اللّه ُ شَملَهُ ، ولا بارَكَ لَهُ في أمرِهِ ، ألا ولا صَلاةَ لَهُ ! ألا ولا زَكاةَ لَهُ ! ألا ولا حَجَّ لَهُ ! ألا ولا صَومَ لَهُ ! ألا ولا بَرَكَةَ لَهُ حَتّى يَتوبَ ! [٢]
١٦ / ٨
كُفرانُ النِّعمَةِ
الكتاب
«وَ ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلاً قَرْيَةً كَانَتْ ءَامِنَةً مُّطْمَئِنَّةً يَأْتِيهَا رِزْقُهَا رَغَدًا مِّن كُلِّ مَكَانٍ فَكَفَرَتْ بِأَنْعُمِ اللَّهِ فَأَذَ قَهَا اللَّهُ لِبَاسَ الْجُوعِ وَ الْخَوْفِ بِمَا كَانُواْ يَصْنَعُونَ» . [٣]
[١] فلاح السائل : ص ٦١ ح ١ عن فاطمة عليهاالسلام ، بحار الأنوار : ج ٨٣ ص ٢١ ح ٣٩ .[٢] عوالي اللآلي : ج ٢ ص ٥٤ ح ١٤٦ ؛ سنن ابن ماجة : ج ١ ص ٣٤٣ ح ١٠٨١ ، السنن الكبرى : ج ٣ ص ٢٤٤ ح ٥٥٧٠ كلاهما عن جابر بن عبد اللّه ، حلية الأولياء : ج ٨ ص ٢٩٥ عن سعيد بن المسيّب وكلّها نحوه .[٣] النحل : ١١٢ .