دانشنامه ميزان الحكمه - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٢٠
٦٥٦٠.عنه عليه السلام : نُفوسُ الأَبرارِ تَأبى أفعالَ الفُجّارِ . [١]
٧ / ١١
الزُّهدُ فِي الدُّنيا
٦٥٦١.رسول اللّه صلى الله عليه و آله ـ لِعَلِيٍّ عليه السلام ـ: يا عَلِيُّ ، إنَّ اللّه َ تَعالى قَد زَيَّنَكَ بِزينَةٍ لَم تُزَيَّنِ العِبادُ بِزينَةٍ أَحَبَّ إلَى اللّه ِ تَعالى مِنها ؛ هِيَ زينَةُ الأَبرارِ عِندَ اللّه ِ عَزَّ وجَلَّ : الزُّهدُ فِي الدُّنيا ، فَجَعَلَكَ لا تَرزَأُ [٢] مِنَ الدُّنيا شَيئاً ، ولا تَرزَأُ الدُّنيا مِنكَ شَيئاً . [٣]
٧ / ١٢
تَركُ الأَذى
٦٥٦٢.الإمام الصادق عليه السلام : يا حَفصُ ، إنَّ اللّه َ تَبارَكَ وتَعالى عَلِمَ مَا العِبادُ عامِلونَ ، وإلى ما هُم صائِرونَ ، فَحَلُمَ عَنهُم عِندَ أعمالِهِمُ السَّيِّئَةِ لِعِلمِهِ السّابِقِ فيهِم ، فَلا يَغُرَّنَّكَ حُسنُ الطَّلَبِ مِمَّن لا يَخافُ الفَوتَ . ثُمَّ تَلا قَولَهُ تَعالى : «تِلْكَ الدَّارُ الْاخِرَةُ» [٤] الآيَةَ . وجَعَلَ يَبكي ويَقولُ : ذَهَبَت وَاللّه ِ الأَمانِيُّ عِندَ هذِهِ الآيَةِ . ثُمَّ قالَ : فازَ وَاللّه ِ الأَبرارُ ، أتَدري مَن هُم ؟ هُمُ الَّذينَ لا يُؤذونَ الذَّرَّ [٥] ، كَفى بِخَشيَةِ اللّه ِ عِلما ، وكَفى بِالاِغتِرارِ بِاللّه ِ جَهلاً . [٦]
[١] غرر الحكم : ح ١٠٠٠٩ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ٤٩٨ ح ٩١٨٨ .[٢] ما رزأنا منه : ما نقصنا منه شيئا ، ولا أخذنا (النهاية : ج ٢ ص ٢١٨ «رزأ») .[٣] حلية الأولياء : ج ١ ص ٧١ ، تاريخ دمشق : ج ٤٢ ص ٢٨٢ كلاهما عن عمّار ، كنز العمّال : ج ١١ ص ٦٢٦ ح ٣٣٠٥٣ ؛ الخصال : ص ٥٥٦ ح ٣١ عن عامر بن واثلة عن الإمام علي عليه السلام نحوه ، شرح الأخبار : ج ١ ص ١٥١ ح ٨٧ عن عمّار ، بحار الأنوار : ج ٤٠ ص ٣٣٤ ح ١٥ .[٤] القصص : ٨٣ ، والآية «تِلْكَ الدَّارُ الْأَخِرَةُ نَجْعَلُهَا لِلَّذِينَ لَا يُرِيدُونَ عُلُوًّا فِى الْأَرْضِ وَلَا فَسَادًا وَ الْعَـقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ» .[٥] الذَّرُّ : صِغارُ النَّملِ (تاج العروس : ج ٦ ص ٤٣٥ «ذرر») .[٦] تفسير القمّي : ج ٢ ص ١٤٦ ، سعد السُّعود : ص ٨٧ نحوه وكلاهما عن حفص بن غياث ، بحار الأنوار : ج ٢ ص ٢٧ ح ٥ .