دانشنامه ميزان الحكمه - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٩٦
٦٣٧٦.عنه صلى الله عليه و آله : إذا كانَت فيكُم خَمسٌ رُميتُم بِخَمسٍ : إذا أكَلتُمُ الرِّبا رُميتُم بِالخَسفِ ، وإذا ظَهَرَ فيكُمُ الزِّنا اُخِذتُم بِالمَوتِ ، وإذا جارَتِ الحُكّامُ ماتَتِ البَهائِمُ ، وإذا ظُلِمَ أهلُ المِلَّةِ [١] ذَهَبَتِ الدَّولَةُ ، وإذا تَرَكتُمُ السُّنَّةَ ظَهَرَتِ البِدعَةُ . [٢]
٦٣٧٧.عنه صلى الله عليه و آله : ... إذا جارَتِ الوُلاةُ قَحَطَتِ السَّماءُ ، وإذا مُنِعَتِ الزَّكاةُ هَلَكَتِ المَواشي ، وإذا ظَهَرَ الزِّنا ظَهَرَ الفَقرُ وَالمَسكَنَةُ ، وإذا اُخفِرَتِ [٣] الذِّمَّةُ اُديلَ [٤] الكُفّارُ . [٥]
٦٣٧٨.عنه صلى الله عليه و آله : ما نَقَضَ قَومٌ عَهدَهُم إلّا سُلِّطَ عَلَيهِم عَدُوُّهُم ، وما جارَ قَومٌ إلّا كَثُرَ القَتلُ بَينَهُم ، وما مَنَعَ قَومٌ الزَّكاةَ إلّا حُبِسَ القَطرُ عَنهُم ، ولا ظَهَرَت فيهِمُ الفاحِشَةُ إلّا فَشا فيهِمُ المَوتُ ، وما يُخسِرُ قَومٌ المِكيالَ وَالميزانَ إلّا اُخِذوا بِالسِّنينَ . [٦]
٦٣٧٩.عنه صلى الله عليه و آله : إذا أبغَضَ المُسلِمونَ عُلَماءَهُم ، وأظهَروا عِمارَةَ أسواقِهِم ، وتَناكَحوا عَلى جَمعِ الدَّراهِمِ ، رَماهُمُ اللّه ُ عز و جل بِأَربَعِ خِصالٍ : بِالقَحطِ مِنَ الزَّمانِ ، وَالجَورِ مِنَ السُّلطانِ ، وَالخِيانَةِ مِن وُلاةِ الأَحكامِ ، وَالصَّولَةِ مِنَ العَدُوِّ . [٧]
[١] الملَّةُ : الدِّينُ ، كملَّة الإسلام ، والنصرانية ، واليهوديّة ، وقيل : هي معظم الدِّين ، وجملة ما يجيء به الرُّسُلُ (النهاية : ج ٤ ص ٣٦٠ «ملل») .[٢] إرشاد القلوب : ص ٧١ .[٣] أخفرتُ الرَّجُلَ : إذا نقضت عهده وذمامه ، والهمزة فيه للإزالة : أي أزلتُ خفارته (النهاية : ج ٢ ص ٥٢ «خفر») . وفي المصدر : «خُضِرَت» ، والصواب ما أثبتناه .[٤] الإدالة : الغلبة ، يُقالُ : اُديلَ لنا على أعدائنا أي نُصرنا عليهم ، ومنه : «نُدالُ عليه ويُدالُ علينا» أي يغلبُنا مرّة ونغلبه اُخرى (لسان العرب : ج ١١ ص ٢٥٢ «دول») .[٥] شعب الإيمان : ج ٦ ص ١٦ ح ٧٣٦٩ عن ابن عمر ، الجامع الصغير : ج ٢ ص ٦٩ ح ٤٨١٦ .[٦] إرشاد القلوب : ص ٧١ ؛ السنن الكبرى : ج ٣ ص ٤٨٣ ح ٦٣٩٧ نحوه .[٧] المستدرك على الصحيحين : ج ٤ ص ٣٦١ ح ٧٩٢٣ عن ابن أبي مليكة عن الإمام عليّ عليه السلام ، كنز العمّال : ج ١٦ ص ٣٩ ح ٤٣٨٤١ .