دانشنامه ميزان الحكمه - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٥٢
الفصل الثالث : ما يظهر منه إمكان البداء في القضاء المحتوم
٦٣١٦.الإمام عليّ عليه السلام : إنَّ اللّه َ يَدفَعُ الأَمرَ المُبرَمَ . [١]
٦٣١٧.الكافي عن محمّد بن مسلم عن أحدهما عليهماالسلام ـ وقَد سُئِلَ عَن لَيلَةِ القَدرِ ـ: تَنَزَّلُ فيهَا المَلائِكَةُ وَالكَتَبَةُ إلَى السَّماءِ الدُّنيا ، فَيَكتُبونَ ما يَكونُ في أمرِ السَّنَةِ وما يُصيبُ العِبادَ ، وأمرُهُ عِندَهُ مَوقوفٌ لَهُ وفيهِ المَشيئَةُ ؛ فَيُقَدِّمُ مِنهُ ما يَشاءُ ، ويُؤَخِّرُ مِنهُ ما يَشاءُ ، ويَمحو ويُثبِتُ وعِندَهُ اُمُّ الكِتابِ . [٢]
٦٣١٨.الإمام الباقر عليه السلام ـ وقَد ذُكِرَ قَولُهُ تَعالى : «فِيهَا يُفْرَ: يُقَدَّرُ في لَيلَةِ القَدرِ كُلُّ شَيءٍ يَكونُ في تِلكَ السَّنَةِ ، إلى مِثلِها مِن قابِلٍ ؛ مِن خَيرٍ أو شَرٍّ ، أو طاعَةٍ أو مَعصِيَةٍ ، أو مَولودٍ أو أجَلٍ أو رِزقٍ ، فَما قُدِّرَ في تِلكَ اللَّيلَةِ وقُضِيَ فَهُوَ المَحتومُ ، وللّه ِِ عز و جل فيهِ المَشيئَةُ . [٣]
٦٣١٩.الإمام الصادق عليه السلام : في لَيلَةِ تِسعَ عَشرَةَ مِن شَهرِ رَمَضانَ التَّقديرُ ، وفي لَيلَةِ إحدى وعِشرينَ القَضاءُ ، وفي لَيلَةِ ثَلاثٍ وعِشرينَ إبرامُ ما يَكونُ فِي السَّنَةِ إلى مِثلِها ، [و] للّه ِِ ـ جَلَّ ثَناؤُهُ ـ [أن] [٤] يَفعَلَ ما يَشاءُ في خَلقِهِ . [٥]
[١] كنز العمّال : ج ١ ص ٣٤٣ ح ١٥٥٦ نقلاً عن جعفر الفريابي في الذكر .[٢] الكافي : ج ٤ ص ١٥٧ ح ٣ ، كتاب من لا يحضره الفقيه : ج ٢ ص ١٥٩ ح ٢٠٢٨ ، الأمالي للطوسي : ص ٦٠ ح ٨٩ ، تفسير العيّاشي : ج ٢ ص ٢١٥ ح ٥٨ ، بحار الأنوار : ج ٤ ص ١٠٢ ح ١٤ .[٣] كتاب من لا يحضره الفقيه : ج ٢ ص ١٥٨ ح ٢٠٢٤ ، الكافي : ج ٤ ص ١٥٧ ح ٦ ، ثواب الأعمال : ص ٩٢ ح ١١ كلّها عن حمران ، بحار الأنوار : ج ٩٧ ص ١٩ ح ٤١ .[٤] ما بين المعاقيف أثبتناه من المصادر الاُخرى .[٥] الكافي : ج ٤ ص ١٦٠ ح ١٢ ، كتاب من لا يحضره الفقيه : ج ٢ ص ١٥٦ ح ٢٠٢٠ ، الإقبال : ج ١ ص ١٥٠ .