دانشنامه ميزان الحكمه - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٨٨
٦٨٦٩.عنه صلى الله عليه و آله : خِيَرَةُ اللّه ِ مِنَ الشُّهورِ شَهرُ رَجَبٍ ، وهُوَ شَهرُ اللّه ِ ، مَن عَظَّمَ شَهرَ رَجَبٍ فَقَد عَظَّمَ أمرَ اللّه ِ ، ومَن عَظَّمَ أمرَ اللّه ِ أدخَلَهُ جَنّاتِ النَّعيمِ ، وأوجَبَ لَهُ رِضوانَهُ الأَكبَرَ . [١]
٦٨٧٠.عنه صلى الله عليه و آله : رَجَبٌ شَهرُ اللّه ِ الأَصَمُّ ، المُنيرُ ، الَّذي افتَرَضَهُ اللّه ُ عز و جل لِنَفسِهِ . [٢]
٦٨٧١.عنه صلى الله عليه و آله : رَجَبٌ شَهرٌ عَظيمٌ . [٣]
٦٨٧٢.النوادر للراوندي عن ابن عبّاس : كانَ رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله إذا جاءَ شَهرُ رَجَبٍ جَمَعَ المُسلِمينَ حَولَهُ وقامَ فيهِم خَطيبا ، فَحَمِدَ اللّه َ وأثنى عَلَيهِ ، وذَكَرَ مَن كانَ قَبلَهُ مِنَ الأَنبِياءِ عليهم السلام فَصَلّى عَلَيهِم ، ثُمَّ قالَ : أيُّهَا المُسلِمونَ ، قَد أظَلَّكُم شَهرٌ عَظيمٌ مُبارَكٌ ، وهُوَ شَهرُ الأَصَبِّ ، يُصَبُّ فيهِ الرَّحمَةُ عَلى مَن عَبَدَهُ إلّا عَبدا مُشرِكا ، أو مُظهِرَ بِدعَةٍ فِي الإِسلامِ . [٤]
٦٨٧٣.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : إنَّ اللّه َ تَعالى نَصَبَ فِي السَّماءِ السّابِعَةِ مَلَكا يُقالُ لَهُ : الدّاعي ، فَإِذا دَخَلَ شَهرُ رَجَبٍ يُنادي ذلِكَ المَلَكُ كُلَّ لَيلَةٍ مِنهُ إلَى الصَّباحِ : طوبى لِلذّاكِرينَ! طوبى لِلطّائِعينَ! ويَقولُ اللّه ُ تَعالى : أنا جَليسُ مَن جالَسَني ، ومُطيعُ مَن أطاعَني ، وغافِرُ مَنِ استَغفَرَني ، الشَّهرُ شَهري ، وَالعَبدُ عَبدي ، وَالرَّحمَةُ رَحمَتي ، فَمَن دَعاني في هذَا الشَّهرِ أجَبتُهُ ، ومَن سَأَلَني أعطَيتُهُ ، ومَنِ استَهداني هَدَيتُهُ ، وجَعَلتُ هذَا الشَّهرَ حَبلاً بَيني وبَينَ عِبادي ؛ فَمَنِ اعتَصَمَ بِهِ وَصَلَ إلَيَ . [٥]
[١] شُعَب الإيمان : ج ٣ ص ٣٧٤ ح ٣٨١٣ عن أنس ، كنز العمّال : ج ١٢ ص ٣٢٣ ح ٣٥٢١٧ .[٢] . الفردوس : ج ٢ ص ٢٧٤ ح ٣٢٧٤ عن أبي سعيد الخدري .[٣] المعجم الكبير : ج ٦ ص ٦٩ ح ٥٥٣٨ عن عثمان ، كنز العمّال : ج ١٢ ص ٣١١ ح ٣٥١٦٦ و ح ٣٥١٦٨ ؛ ثواب الأعمال : ص ٧٨ ح ٣ عن المبارك عن الإمام الكاظم عليه السلام ، الأمالي للشجري : ص ٢ ح ٩١ عن عثمان ، بحار الأنوار : ج ٩٧ ص ٥٠ ح ٣٧ نقلاً عن النوادر للراوندي عن ثوبان .[٤] النوادر للراوندي (المستدركات) : ص ٢٥٩ ح ٥٢٥ ، بحار الأنوار : ج ٩٧ ص ٤٧ ح ٣٣ .[٥] الإقبال : ج ٣ ص ١٧٤ ، بحار الأنوار : ج ٩٨ ص ٣٧٧ ح ١ .